أخبارأهم الأخبار

هاني حتحوت: أحمد حسن قد يخوض انتخابات الاتحاد

قال الإعلامى الرياضى هانى حتحوت، إنه بالنظر لقائمة الأهلى التى بدأ بها الموسم الجديد، نجد أن الفريق مرشح قوى للدورى المصرى فى العام الجديد، فهو قام بتدعيمات جيدة، وأعاد أبناءه من الخارج والمعارين، وضم بواليا وبدر بانون، وربما يحقق الثلاثية، ولكن بالتأكيد دورى أبطال أفريقيا الأصعب، فهناك الزمالك وصن داونز والترجى والرجاء والوداد.

وأضاف خلال برنامج “حديث القاهرة”، مع خيرى رمضان على القاهرة والناس، عنوان الرياضة فى 2020، سيكون “رغم زلزال كورونا.. أجسام مصر المضادة ترسم البسمة الرياضية، لأنه رغم النشاط من مارس ليوليو، كان منتخب مصر حصل على بطولة أمم أفريقيا فى اليد، والأهلى حصل على دورى الأبطال، والزمالك وصل للنهائى وبيراميدز وصل لنهائى الكورنفدرالية، وصلاح حصل الدورى الانجليزى، وكذلك بيج رامى، فى كمال الأجسام وعن 2021، “مصر تنتظر العالمية”، وأيضا هناك بطولات تأجلت مثل أولومبياد طوكيو، والأهلى فى كأس العالم للأندية.

وتابع، هناك مخاوف لتوقف النشاط الرياضى كما توقف فى 2020، فالدورى الأنجليزى، أعلن تأجيل مجموعة المباريات بسبب اصابات كورونا.

وأردف، الأهلى خسر رمضان صبحى، لديه قدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، ولكن رمضان خسر جماهيرية الأهلى، التى تعتبر مكسب كبير لأى شخص.

وعن الزمالك، قال حتحوت، أى زمالكاوى يخشى من تكرار ما حدث فى 2005، قلقه منطقى، فالمجلس السابق كان قادر على دفع مستحقات اللاعبين، وفجأة مع رحيل المجلس، طبيعى أن يخشى جمهور النادى من تكرار ماحدث فى 2005، فالدولة أعلنت أنها تحمى نادى الزمالك، فهل كانت تعلم بمستحقات اللاعبين، وهل الادارة الحالية تستطيع توفير المستحقات القادمة.

وكشف، مدحت العدل وأحمد سليمان،أعلنا خوضهما انتخابات الزمالك، فالأخير يمتلك خبرة فى الانتخابات، أما مدحت العدل فلديه شعبية جماهيرية، وفيما يتعلق بفرجانى ساسى فمن المحتمل أن يرحل عن الزمالك بنسبة 60 %، فالفريق لديه قائمة قوية، وعقود بعض اللاعبين ممتدة.

وعن مجلس اتحاد الكرة القادم، قال حتحوت، أتوقع وجود انتخابات اتحاد الكرة فى 2021، حتى لو لم تكن فى يناير، ومن الأسماء المرشحة جمال علام، أما عن هانى أبو ريدة، فأى شخص سيدخل أمامه سيكون موقفه صعبا، ولدى معلومة أن أحمد حسن سيخوض الانتخابات

وأختتم، أهم أبرز لاعبين فى مصر، محمد الشناوى، وعبد الله السعيد، وأحمد أبو الفتوح، ومحمد شريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى