هل انضمت «دينا مراجيح» لـ «ساعة شيطان»؟.. مؤلف الفيلم يوضح

0
إسراء عبدالفتاح

أوضح السيناريست أحمد عبدالفتاح، حقيقة الأنباء التي ترددت بشأن مشاركة دينا مراجيح في فيلمه الجديد «ساعة شيطان».

جاء ذلك بعد ظهورها تحمل سيناريو مدون عليه اسم الفيلم في صورة لاقت تداولاً واسعاً عبر السوشيال ميديا.

وأكد عبدالفتاح، في بيان إعلامي، أنه حريص مع مخرج الفيلم إبرام نشأت علي تقديم فيلم بمستوى فني جيد، مضيفاً أن الصورة المتداولة يتحمل مسئوليتها ريجيسير أحضر دينا إلى موقع تصوير الفيلم لظهورها في لقطة كبائعة مناديل، وهو ما قوبل بالرفض منه، التزاما بتعليمات نقابة المهن التمثيلية بعدم التعامل مع فتيات التيك توك.

وأشار مؤلف الفيلم، أنه يكتب عمل جديد في طور التحضير لعرضه خلال السباق الرمضاني المقبل 2021، رافضا الكشف عن تفاصيله إلا بعد التوقيع رسميا مع شركة الإنتاج.

يشار إلي أن فيلم ساعة شيطان، بطولة كلٍّ من باسم سمرة، محمد عز، مصطفى أبو سريع، مي القاضي، إسلام ابراهيم، أحمد سلطان، نانسي صلاح، منى ممدوح، منة بدر تيسير، مستشار إعلامي محمد بدر، منتج فني محمد إسماعيل، مدير التصوير ضياء جاويش، تأليف دكتور أحمد عثمان، ومن إخراج أبرام نشأت.

برنامج «تيك توك»

قال تطبيق تيك توك للتواصل الاجتماعي إنه سيترك هونغ كونغ بعد فرض الصين قانونا أمنيًا جديدًا على المدينة.

وقال متحدث باسم الشركة لبي بي سي: «في ضوء الأحداث الأخيرة، قررنا وقف عمليات تطبيق تيك توك في هونغ كونغ».

وسيبدأ خروج الشركة من المدينة «خلال أيام»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وكانت شركتا فيسبوك وتويتر قد قالتا هذا الأسبوع إنهما «سيجمدان»، التعاون مع شرطة هونغ كونغ بشأن معلومات المستخدمين لموقعيهما.

ودشن تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، الذي أسسته شركة بايت دانس، التي يوجد مقرها في الصين من أجل المستخدمين خارج الصين، كجزء من استراتيجية تنمية المستخدمين على مستوى العالم.

وتشغل الشركة التكنولوجية تطبيقا مماثلا لمشاركة الفيديوهات القصيرة في الصين، يعرف باسم دووين.

وقال تيك توك، الذي يديره المدير التنفيذي السابق لوالت ديزني، كيفين ماير، إن بيانات مستخدمي التطبيق غير محفوظة في الصين.

وقالت الشركة أيضا في السابق إنها لن تلتزم بأي طلبات من الحكومة الصينية لمراقبة المحتوى، ولن تسمح بالوصول إلى معلومات المستخدمين، وإنها لم تتلق أبدا طلبا بذلك.

ولكن القانون الأمني الوطني الجديد المثير للجدل في هونغ كونغ منح الحكومة الصينية سلطات كاسحة جديدة، مما أثار القلق بشأن خصوصية البيانات.

ويعاقب القانون بالسجن مدى الحياة من ينخرط فيما تصفه الصين – بصفة عامة – بالدعوة إلى الانفصال، والتخريب، والتواطؤ مع قوى أجنبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.