هل يصح لى استبدال الأضحية بتوزيع أموالها على الفقراء ؟ الإفتاء تجيب

0

محمد الطوخى

أجاب الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء على سؤال ورد على صفحة دار الإفتاء قائلا هل يصح لى استبدال الأضحية بتوزيع أموالها على الفقراء ؟ قال استبدال الأضحية بمال لا يجوز لأنها أصبحت ليست أُضحية.

وأضاف عاشور خلال الصفحة الرسمية لدار الإفتاء  أنه إذا كنت فى مكان وبه فقراء ومحتاجين ، وليس لديك سوى مبلغ مالى على قدر الأضحية ، وهى  سُنة كفاية ، ولا يوجد معك غير المال للأضحية فلا مانع من إعطائهم هذا المال على سبيل الصدقة والإنفاق وهذا عظيم عند الله وأجره كبير، ، لأنك وفقت بجانب المحتاجين ولكن لا تعد أضحية .

وأوضح مستشار المفتى أما إذا كنت لا تعلم حاجتهم للمال من عدمها ، فالتزم بالأضحية ، والفقه يقول هنا أنه لا يجوز استبدال الأضحية بالمبالغ المالية ، أى لا يجوز توزيع قيمة الأضحية كمبالغ على الفقراء .

إقرأ أيضا ..

هل يجوز أن أضحي بخروف كسر نصف قرنه ؟.. البحوث الإسلامية تجيب

أجاب مجمع البحوث الإسلامية على سؤال ورد على صفحته الرسمية قائلا اشتريت خروفًا لأضحي به ، ثم بعد ذلك أصيب بكسر أكثر من نصف قرنه ، فهل يجزئ أن أضحي به ؟ والجواب

أما الأضحية بمكسورة القرن فالجمهور اتفق على جواز الأضحية بها ،  لأن القرن لا يؤكل وكسر القرن معتاد في الأنعام فلا يُعدُّ تشوُّهًا ، إلا إذا اصطحب الكسر مرض معدٍ يؤثر في اللحم ويَضُرُّ به .

وأستدل مجمع البحوث بقول الإمام النووى  { تُجْزِئُ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا، وَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ سَوَاءٌ دُمِّيَ قَرْنُهَا أَمْ لَا. قَالَ الْقَفَّالُ : إلَّا أَنْ يُؤَثِّرَ أَلَمُ الِانْكِسَارِ فِي اللَّحْمِ ، فَيَكُونُ كَالْجَرَبِ وَغَيْرُهُ.}.

وكشف مجمع البحوث إلى أفضلية الأضحية بذات القرن لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم – {ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ}

وأكد مجمع البحوث على أن الأضحية سنة مؤكدة على القادر عليها ذكرًا كان أو أنثى على الراجح المفتي به ،  لقوله صلى الله عليه وسلم: {ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: الْوَتْرُ، وَالنَّحْرُ، وَصَلاةُ الضُّحَى} وذلك إحياءً لسنة خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام.

ويشترط لصحة الأضحية سلامتها من العيوب الفاحشة التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم ، والتي نص عليها حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: {أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنِ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى}

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.