فن ومنوعات

واحة الحياة بين السلام والارهاب


كتب : اشرف سامى


· لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة غرس فيها بذور التسامح بين المسلمين وغيرهم فأقام معاهدة مع اليهود تنص على السماحة والعفو والتعاون على الخير والمصلحة المشتركة وحافظ الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الميثاق – ميثاق التعايش السلمي – لكن اليهود سرعان ما نقضوه.

· ولما جاء وفد نصارى نجران أنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد ولما حان وقت صلاتهم تركهم يصلون في المسجد فكانوا يصلون في جانب منه ، ولما حاوروا الرسول صلى الله عليه وسلم حاورهم بسعة صدر ورحابة فكر وجادلهم بالتي هي أحسن ومع أنه أقام الحجة عليهم إلا ،ه لم يكرههم على الدخول في الإسلام بل ترك لهم الحرية في الاختيار ، وقد أسلم بعضهم بعدما رجعوا إلى نجران.

· وحين اشتكت امرأة قبطية الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه من عمرو بن العاص الذي ضم بيتها إلى المسجد أرسل إليه عمرو وسأله عن ذلك فقال إن المسجد ضاق بالمسلمين ولم أجد بدا من ضم البيوت المحيطة بالمسجد وعرضت على هذه المرأة ثمنا باهظا فأبت أن تأخذه فادخرته لها في بيت المال وانتزعت ملكيتها مراعاة للمصلحة العامة لكن الفاروق عمر أمره بأن يهدم هذا الجزء الذي للمسجد ويعيد بناءه كما كان لصاحبته.

هذة تماذج يجب الالتزام بها وعدم الخروج عليها فى المعاملة بين البشر وضها الخالق سيحانة فالكل من خلق اللة الواحد هو وحدة محاسبهم وليس البشر.
ان سنة النبى محمد عليه السلام حين كان يكتفى فى نشر الاسلام بارسال الرسائل و الكتب فقط الى الحكام ، وكان أيضا ملتزما فى الحرب بعدم الاعتداء وفقا لما جاء فى القرآن الكريم

اين اذن سماحة الاسلام والاديان السماوية التى تنادى بالرحمة وحسن الجوار سلام على النفس على الاهل على حسن الجوار .
فالان نرى اناس يناقضون سنة النبى وماتنادى بة الاديان ويسعون فى الارض قساد تحت شعارات وتفسيرات خاصة بهم ولايتبقى لنا عير الدعاء للخالق ربنا لاتحاسبنا بما يفعلة السفهاء منا وارخمنا واعفر لنا انت خير الراحمين.
مع تحياتى الراوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى