أخباراخترنا لك

وزيرة الهجرة: مصر الخامسة عالميًا للدول الأكثر استقبالا للتحويلات من الخارج

قالت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد، اليوم الثلاثاء، إن أعلى مصدر للنقد الأجنبي لمصر هم المصريين العاملين في الخارج؛ حيث تحتل مصر المرتبة الخامسة للدول الأكثر استقبالا للتحويلات من الخارج.

وأوضحت الوزيرة، في ندوة عقدتها الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال تحت عنوان “دور المهاجرون والمقيمون بالخارج في التنمية الاقتصادية”، أن عدد المصريين بالخارج بلغ 10 ملايين مصري، مضيفة أن هذا لا يعكس الحقيقة لأن هؤلاء هم من سجلوا بياناتهم فقط في السفارات بالخارج، لكن العدد قد يرتفع إلى 13 أو 14 مليون مصري بالخارج.

وقالت السفيرة نبيلة مكرم إن وزارتها وقعت مع إدارة البورصة المصرية بروتوكولا لتعزيز مشاركة المصريين بالخارج في الاستثمار بسوق الأوراق المالية في مصر، مضيفة أن تحويلات المصريين بالخارج تمثل أحد أهم روافد النقد الأجنبي لمصر إلى جانب السياحة، وقناة السويس، والصادرات.

وأشارت إلى أن معدلات الهجرة بدأت في التزايد خلال عام حكم الإخوان وأصبح الجميع يرغب في الخروج من البلاد، بينما لم يعد هذا الأمر واردا في المرحلة الحالية بعد ما تشهده البلاد من تقدم اقتصادي، فقد شجع المناخ الاستثماري العام وبرنامج الإصلاح الاقتصادي والقرارات الاقتصادية المصريين في الخارج وأعطاهم أريحية للعودة والاستثمار في مصر.

وبالنسبة لملف الهجرة غير الشرعية، أكدت السفيرة نبيلة مكرم أن الدولة المصرية حققت نجاحًا كبيرًا؛ للحفاظ على أرواح شبابها في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وأصبحت تمثل نموذجًا لمختلف دول العالم في التعامل الملائم مع الملف المهم، يثبت دراية القائمين عليه بطبيعة وأبعاد الظاهرة.

ولفتت الوزيرة لما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، عام 2016، بنجاح مصر في التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، من خلال عدم خروج أي مركب هجرة غير شرعية من السواحل المصرية، حيث يعكس ذلك النجاح تضافر جهود كافة الجهات المعنية في هذا الملف.

وأشارت إلى أن الدولة المصرية حافظت على جهودها في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، من خلال إعلان الرئيس إطلاق المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة” للتوعية بمخاطر الظاهرة، بجانب توفير الفرص البديلة والآمنة للشباب المصري الراغب في الهجرة، ليستعيض بها عن أي أفكار متعلقة بالهجرة غير الشرعية.

وقالت وزيرة الهجرة إن مبادرة “مراكب النجاة” تأتي لاستكمال جهود الدولة المصرية في الحفاظ على شبابنا من الهجرة غير الشرعية والتوعية بمخاطر تلك الظاهرة، وقد شهدت الفترات الماضية تعاونًا واسعًا مع كافة الوزارات والجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني بجانب المؤسسات والمنظمات الدولية، بهدف تضافر الجهود لتنفيذ حملة توعية موسعة تشمل كافة المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية، من خلال إجراء زيارات ميدانية لقرى هذه المحافظات، بجانب حملات طرق الأبواب التي تم تنفيذها بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وقد حققت نجاحًا كبيرًا في الوصول لأكثر من 3 ملايين شخص مستهدف من المبادرة.

ونوهت بأن الدولة المصرية ليست ضد الهجرة الشرعية، لذلك كان التوجه للعمل على تدريب وتأهيل الشباب ضمن مبادرة “مراكب النجاة” وفق احتياجات سوق العمل الخارجي لتوفير فرص بديلة آمنة للشباب، ويتم ذلك بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة في عمليات التدريب على الحرف والمهن المختلفة، ورغم جائحة كورونا إلا أنه تم النجاح في تدريب عدد كبير من الشباب، على حرف ومهن مهمة وأصبحوا مؤهلين لسوق العمل بمعاييره العالمية، بالإضافة لدعم الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في محافظات الغربية والبحيرة والفيوم.

وأكدت الوزيرة أن مصر تستهدف مواجهة حرب طمس الهوية وترسيخ الروح الوطنية في نفوس أطفال وأبناء مصر المقيمين بالخارج من خلال مبادرة “اتكلم عربي” والارتقاء بها، خاصة بعد أن حظيت المبادرة برعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقالت إن الوزارة عملت على تنمية المهارات اللغوية وإعداد دليل تعليمي للآباء والأمهات بالخارج، وإطلاق 15 معسكرًا لأبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالخارج بالنمسا والإمارات وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والسويد وغيرها، وكذلك تدشين تطبيق اتكلم عربي كأول تطبيق موجه لأبناء الوطن بالخارج ليقدم محتوى تعليميًا لهم في رحلة شيقة داخل محافظات ومناطق مصر المشهورة بدءا بالنوبة ومرورا بسيناء والقاهرة والجيزة والدلتا والإسكندرية.

وأوضحت مكرم أن ملف المصريين بالخارج شهد العديد من الإنجازات خلال السنوات السبع الماضية بعد أن أعاد الرئيس عبدالفتاح السيسي الوزارة لتصبح الجهة المختصة والمعنية بإدارة ورعاية شئون المصريين المقيمين خارج الحدود الجغرافية للدولة المصرية، في إطار من التنسيق والتعاون مع الوزارات والهيئات والجهات الحكومية الأخرى.

وجاء إنشاء وزارة الهجرة، تلبية لنداءات المصريين بالخارج بهدف تكوين رأي عام وطني، يساند القضايا الوطنية والقومية والاستفادة من خبرات المصريين بالخارج في شتى مجالات التنمية، وتدعيم الروابط السياسية والاجتماعية والاقتصادية بينهم وبين الوطن الأم وبين بعضهم البعض، من أجل وضع سياسة شاملة لهجرة المصريين للخارج في ضوء أهداف التنمية المستدامة وصالح البلاد، ولوضع سبل مواجهة تسفير الشباب للخارج وتشجيع سبل الهجرة الآمنة عبر العديد من من الفعاليات، وعلى مدار الخمس سنوات الماضية سعت الوزارة لتحقيق ذلك.

وخلال تلك الفترة ومنذ عودة وزارة الهجرة، نظمت الوزارة معسكرات شبابية وندوات للتوعية بمفهوم الأمن القومي وبرامج لتعليم اللغة العربية لأبناء المصريين بالخارج، حيث نظمت دورات تثقيفية للتوعية بمفهوم الأمن القومي ومعسكر لأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين بالخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى