ثقافة

وصية الفاروق عمر

كتب : كامل الماوى

هذا ماقيل وقتها.. ثم تناقل اهل مدينة الحمام التي بها المدرسة التابعة لأدارة الحمام التعليمة التابعة بدورها للأدارة العام بمطروح
ان المدرسة هناك نية ببيعها لأحد اثرياء المدينة
وكان ذلك في عهد المحافظ السابق علاء ابو زيد وتم تكذيب الخبر في حينه وللامانة لا يوجد دليل علي صحة ذلك
وللان لم يحرك ساكن بشأن المدرسة
علما بأني محدثكم في مداخلة في برنامج يبث علي مواقع التواصل (مربوعة نزار) للاعلامي نزار الريدي
مع د.سمير الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم وأكد ان المدرسة تم اسنادها للجهة المختصة لبدء العمل بها
والسؤال الذي يطرح نفسه
ما الدافع الحقيقي وراء تشريد طلابها وادارتها واثاثها وتركها كل هذه المدة
التي كان من اثارها انها اصبحة نهبة للعاملين بها وجيرانها واحد مدرسيها
فى حين كنت اقوم بألتقاط هذه الصور لتوثيق ما آلت اليه وجدت بعض الصبية يلعبون الكرة بالفناء وعرفت منهم ان احد مدرسيها قام بخلع نوافذ فصل بالكامل كما موضح بالصور ليستعملها في محل تجاري له كما قام احد الجيران بخلع عارضات الملعب لنفس الغرض وقامت عاملة النظافة بالمدرسة بأخذ الادوات الصحية من احواض وصحي المراحيض
ومايثير الشكوك ان حالة المدرسة حين أخلائها كان جيدة وتصلح علي قول مدرسيها للعمل بها لعشرة اعوام قادمة علي الاقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى