وكيل الدعوة الأسبق لـ«اليوم» يطالب بقوانين لتجريم ازدراء الأديان .. ويؤكد : تغذى شريان التطرف

0

قال الدكتور محمود الصاوي، وكيل كلية الدعوة الأسبق، أنه لابد من وقفة دولية حاسمة تنطلق من الأمم المتحدة لاصدار قانون دولي لتجريم ازدراء الاديان بشتى أنواعها.

واعتبر” الصاوي”، فى تصريح خاص لـ”اليوم”، أن الدين الإسلامي علمنا توقير وتقديس كل الأنبياء والمرسلين، مبينا أن التشريع الاسلامي يأمر اتباعه بضرورة تقديس جميع الأنبياء والمرسلين دون تفرقة بين أحد منهم بنصوص قرآنية ونبوية ثابتة، .

وتابع:”ثوابت الإسلام التي يعلمها كل مسلم ومسلمة وأكد عليها رسولنا الاعظم سيدنا ومولانا محمد صل الله عليه وسلم أن نومن بكل أنبياء الله ورسله ونقدسهم ونقدرهم ونعظمهم، ونؤمن بنبي الله وكلمته سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام كما نؤمن ونقدر ونقدس ونعظم سيدنا موسى عليه السلام”.

واستطرد قائلا:” قال تعالى فى قرانة الكريم”آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ
، ولا يكتمل ايمان المؤمن ولا يتحقق الا اذا آمن بكل الأنبياء والمرسلين صلوات الله وتسليماته عليهم أجمعين”.

وأوضح ان التصريحات المسيئة للأديان والرسومات المنبثقة من هؤلاء ستزيد من تدفق التطرف، واذا تم تجاهل الأمر برمته سوف تفقد الأمم المتحدة مصداقيتها في العالم، لابد من حماية الاديان السماوية وتجريم الاعتداء عليها او ازدرائها بقوانين حاسمة تسرى على الجميع دون محاباة، وليس في الأديان (خيار وفاقوس) كل الاديان السماوية مقدسة لدي أصحابها ولابد من توفير الحماية القانونية الدولية لها على السواء وانا أرفض ازدراء الديانه اليهودية او الديانة النصرانية، كما أرفض ازدراء الإسلام ونبي الإسلام ومقدسات المسلمين”.

وتساءل الصاوي قائلا:”لماذا لايصدر قانون دولي لتجريم ازدراء الاديان. كما صدر قانون معاداة السامية… أوقفوا صناعة الكراهية وامدادها بوقود الإهانة والاستهزاء والسخرية من المقدسات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.