كتاب اليوم

(ولنا في طهارته حياه)…هبه المنزلاوي


لا أعرف كيف أكتب وأنتهي!! فكلما تحرك قلمي ليكتب عنه يرفض أن يتوقف عن الكتابة وكأن هناك قوه تسيطر عليه تقول له لا يكفي فيستمر في رسم الكلمات والعبارات بنفس صافيه يملئها الحب والإحترام عن الدكتور الإنسان صاحب الروح النقيه والقلب الصافي الدكتور بكلية تربيه رياضيه جامعه دمياط الأستاذ الدكتور / أحمد موسي أتحدث إنسان يشبه الملاك فهو النعمه التي أرسلها الله لنا لتضئ لنا الحياه وكأنه شئ من الجنه أكرمنا الله به وكان هو أجمل هديه من الرحمن كنت أري كبريائي في ذاتي فقط ولكن عندما أدركت وجوده رأيتها فيه وكأن هو من جعلنا نشعر بالنفوس الطيبه فرأينا في روحه براءه الأطفال ونقاء القلوب شئ لا يوصف مهما كان التعبير غيابه عن الدنيا ضباب فمن عرفه أدرك المعني الحقيقي للحياه شعر وكأنه ولد من جديد في دنيا طاهره بعيده عن الأحزان طاهره من كل داء صافيه من كل الأحقاد وكأننا عدنا لطفولتنا وأخذنا نلهو ونلعب بين الأشجار ونتمني لو أهدناه كل بساتين الأزهار كل من يشبه نقاء قلبه عندما يغيب ولا نعلم عنه شئ فتتوقف الحياه لأن هو حتي ولو لم يشعر ولكنه سر من أسرار الحياه وأجمل من فيها نعم فغيابه من بيننا دمار وفقدان للروح والآمال فإن غاب هو أخذ معه النقاء وذهبت معه الحياة فكن بيننا ثمره طيبه في الدنيا تزرع الخير بين قلوبنا فلا تغيب عنا فكيف لقلب أن يعش بعد غياب من أحيا فيه نبض الحياة!!!
فهو دكتور لكل البشر ربما لا يلاحظ ولكنه كان طبيبنا ف الحياة فبعد أن رأيت فيه الكبرياء فإن غاب هو فقدتها حتي في ذاتي هو الإنسان الذي استطاع أن يكون معني للحياه ويجمع في ثوب نقائه كل من فقد الأمل وفقد النقاء فلا تغيب لكي لا تغرب الشمس معك ولا تشرق من جديد فلو جاءت لحظه الإحتضار وسألني أحدهم ماذا أريد؟؟ لكان جوابي واضح وصريح أن يحفظ إنساناً طاهرا وهبنا الحياة النقيه بدون ثمن فاللهم احفظ عبدا أحببناه فيك فهو يعمل لأجلك ولكي يترك بصمه بعلمه وإنسانيته لا تمحي كتبت أنا ومن بعد كتابتي تتابعت شعارات البشر قائله ” إنسان لا يختلف عليه اثنان” فهذه الحقيقه التي سوف تبقي معني للحياه لن تنساك عين ولن ينساك قلب.
????هبه المنزلاوي ????

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى