“يا تتجوزيني يا تعيشي وحيدة”.. فتاة أوسيم رفضت الارتباط بسائق توكتوك فشوه وجهها بـ 50 غرزة

0

منار شديد

“يا تتجوزيني يا تعيشي لوحدك طول عمرك” بهذه الجملة هدد “سلامة.ش” (32عًاما _سائق توك توك) ، فتاة أوسيم “منال.م” (20عامًا) قبل انتقامه منها بسبب رفضها الارتباط به لسوء سمعته بين الأهالي، خاصة وانه تقدم لخطبتها مرتين ورفضت الارتباط به بسبب سوء سمعته في المنطقة “سمعتة وحشة بين الناس وبيعمل مشاكل وأنا ورفضت اتجوزه”.


لم يهدأ قلب العاشق وقرر الانتقام من رفضها له، وما إن شاهد الفتاة تسير أمامه في الشارع بصحبة شقيقتها، حتى قرر الانتقام منها وإطفاء النار التي شبت بداخله لأنه رفض منها، وكيف لمثلها أن ترفضه كما يظن، وكيف لأهل منطقته أن يعلموا أن هناك من ترفض الارتباط به، وهو الذي يفرض سطوته على الكثير منهم، فما أن ترفضه إحدى فتيات منطقته فكأنها انتقصت من نفوذه وسطوته.


رفضته فشوه مستقبلها:
ليتخد قراره المقيت بالانتقام على مرأى ومسمع من الناس، سيما وهو شهود أيضاً على رفضها له، وانقض عليها بكل دناءة وخسة وغدر، ونال من وجهها البريء بآلة حادة، ليشوه وجهها الملائكي كما تشوهت سمعته وسيرته بين الناس في منطقته، مستخدماً في ذلك آلة حادة “مشرط” قاصداً بفعلته الحمقاء أن يجعل منظرها منفراً فلا يهنأ بالزواج منها لا هو ولا غيره، وكأنه وأمثاله قد نصّبوا أنفسهم قضاة للشر يحكمون فيطاعون ولو كان على حساب مشاعر وحياة غيرهم، ” أنا هعرفك أزاي ترفضي تتجوزيني ..ولا هتبقي ليا ولا لغيري”.
شوه وجهها بـ 50 غرزة:
انتقلت “بوابة اليوم” إلي منطقة أوسيم في محافظة الجيزة، لرصد تفاصيل الجريمة التي باتت حديث الأهالي مؤخراً، كونها تعيد للأذهان قصصاً من القهر والبلطجة وفرض النفوذ بقانون الذراع في عصور وأزمان بائدة، أزمان كان الفرد فيها يظن نفسه أكبر من الدولة والقانون كونه يملك مجتمعه الصغير الذي نصّب نفسه عليه حاكماً، ووضع قانونه وأسس على أطلال القيم دولته وبسط نفوذه وأرسى قواعد البطش خاصته “سلامة ده مسجل خطر وكانت عاوز يتجوز منال وهي رفضت فتح لها وشها 50 غرزة بالموس”.

تهديد متكرر بالبطش والتشويه:
في البداية تقول الضحية “منال” أنها تعيش أسوأ مراحل حياتها بعد أن شوه الجاني وجهها بعاهة مستديمة لن تقدر عمليات التجميل علي محو أثارها “كل لما أقف قدام المراية وأشوف وشي أحزن وأفضل أبكي بالساعات.. مش عارفه هكمل باقي حياتي بالعاهة دي إزاي”.
وتتابع بحزن يغلبه الدموع الجاني قام بتهديدي بالقتل وتشويه وجهي أكثر من مرة، لكنني لم أتوقع أن يفعل ذلك فعلاً “هو متضايق عشان أهلي رفضوه وانا قولت مش هتجوزه ده بيشرب مخدرات وبيخطف البنات ..هددني كتير أنه هيشوه وشي لومتجوزتهوش نفذ تهديده وضيع مستقبلي”.


جرح يستعصى على التجميل:
وعن عمق الجرح الذي أصيبت به الفتاة التي مازالت في مُقتبل العمر أكدت “منال” أن المتهم سدد لها ضربتين بوجهها، تسببت إحداها فى إحداث جرح قطعي كبير بالجهة اليسرى من الوجه بطول 25 سم، وجرح آخر بالجهة اليمنى “ضربني بكاتر وخيط وشي 50غرزة”، مضيفه رغم كبر حجم الجرح ولكنني لن اخضع لعمليات التجميل بسبب وضع الجاني الإله التي استخدمها في جرحي في “زيت التوم” لتظل آثارها عاهة تطاردني طيل حياتي ..”الدكتور قال لي هتفضل ظاهرة في وشك علي طول ومش هتروح حتي لو عملتي عملية تجميل فيها”.

هددني وطفش خطيبي مني:
واستكملت الشابة ابنة العشرين عامًا حديثها مؤكدة أن المتهم صاحب السمعة السيئة كان يرسل تهديدات لها وأسرتها، وعندما تقدم شاب آخر لخطبتها، ووافقت عليه، بدأ الجاني فى إرسال تهديدات له، حتى تركها خطيبها، ونتيجة تهديداته المستمرة لها، حررت محضراً ضده، ما دفعه لاتخاذ قرار بالانتقام منها.
وأوضحت أنه في ذات المرات أثناء مرورها في الشارع أمامه اعترض طريقها، وحاول الإعتداء عليها ولكنها حررت محضر تحرش له، وتم تنفيذ حكم عليه بالسجن 7 سنوات، لكنها تفأجأت بعد ذلك بإخلاء سبيله، منوهةً إلي أنه مشهور بين أهالي عزبة الزيدية “بخطف الفتيات واغتصابهن” على حد قولها.

خايفه ينفذ تهديده ويقتلني:
تصمت منال قليلاً متذكرة يوم الحادث وتعود للحدث مره أخرى كاشفة آخر حوار دار بينها وبين المتهم قائلة: “كان بيطاردني بالتوك توك الخاص به ثم أجبرني علي التوقف وأشهر السلاح بوجهي ..مطالباً مني التنازل عن المحضر، وعندما أخبرته أنني سأتنازل وضع الـ “كتر” علي وجهي وضربني به قائلاً: “أنا خلاص مش عايزك تتنازلي، وهعلم وشك عشان تكوني ليا”.
واستكملت “منال” روايتها المأساوية مؤكدة أن الجاني تم إخلاء سبيله في تلك الواقعة أيضا في اليوم التالي، بسبب أن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الجرح سطحي، معقبة: “ازاي يعمل فيا كده ويخرج!، الدكتور قال في التقرير كلام غلط وقال أن الجرح سطحي”.
واختتمت الفتاة قصتها مطالبة برجوع حقها وسرعه القبض علي المتهم وتنفيذ أقسي عقوبة عليه “لازم يتعاقب وياخد حكم ويتم تنفيذه، عشان حقي يرجع .. أنا خايفة لينفذ باقي تهديداته ليا ويقتلني زي ما قال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.