مقالات

بدر عياد يكتب.. يامصر لا تبكي.. «شلحاء يوسف»

كيف نستطيع أن ندين أبناء الليل ونشجب رقصات العري بالفن هؤلاء يزيدون اثني وفجاجة أخلاقية.

وإذا كانت نقابة الفنانين التي انتمي إليه عظماء الممثلين منذ المنشأ والي الآن، والتي كانت تناقش في السابق قضايا اجتماعية ويطرح قصص واقعية تحمل من الواقع أصلا وصورة، و تهم المواطن وتناقش مشاكله، والتي دائما كانت تشارك المجتمع فرحته وأحزانه.

كما جسدت سيناريوهات الفن قصص وبطولات قادة وقيادة ضحت بحياته فداء لعزة واستقلال البلاد، وقد صمدت رسالة الفن السامية أمام هذه الدعوة الصريحة للفسق والفجور، لواقعة فاضحة وغير أخلاقية حدثت بأحدي المهرجانات التي من المفترض أنه تمثل مصر العصرية وتعكس صورة المرأة المصرية أمام العالم.

فلم يقف المجتمع المصري شعبا وقيادة مكتوفي الأيادي ومكممين الأفواه أمام هذه الكارثة الأخلاقية التي تعمم وتأخذ علي كونها صيحة جديدة بعالم المرأة والأزياء.

لم ترتكب هذه الدخيلة علي الفن وأبنائه الشرفاء خطأ في حق هذه المهرجان المصري فحسم، أنما قد طمست وجه البلاد، ونجست رأس أسرتها التي حتما قد فشلت في تربيتها.

وهنا اتسائل أين ذهبت الأصوات المرتفعة التي ذهبت وطالبت مرارا وتكرار بإلغاء النقاب تحت ظلال الدوافع الأمنية أليس ما حدث من تلك الآفة السامة علي مسمع ومرآي من كاميرات الوطن العربي والعالمي يعد جريمة  أمنية لا تقل حجما ومكانة من الانفجارات الإرهابية التي تحدث وتضرب به البلاد يوميا.

فالعمل الإرهابي  يقتل دون تفرقة لونية وعرقية ودينية، وكذلك العري والفجور يربي أجيال علي فطرة الرزيلة الاجتماعية والانهيار الأخلاقي من خلال مشاهدتهم لتلك الواقع الفاضحة ذات العري والفجور.

لقد عاشت الأعراف المصرية وتقاليدها السامية ليلة خيمت عليها  ظلال الحزن والعار واندثرت وجوه والسنة المدافعين عن الحريات واستقلال الإبداع من هول انكشاف المؤخرات في مشهد  لا يري سوي بالأفلام الإباحية وشواطئ العري  الأوربية.

ووقف المنافقون صفا واحد يرددون صمتا وبكاء ويبحثون في مختلف اتجاهات التبرير الوهمي  والتطبيل الاجتماعي عن طوقا للنجاة فلم يجدوه، محاولين خلق أفاق جديدة للهروب والتنصل من تلك الكارثة والصاعقة المدمرة لقواعد الأخلاق والأدب وشرعية الأعراف الكريمة حتي أغلقت كافة دوائر النفاق أمامهم بسواعد شرفاء جناح العدالة الواقف من بعض شرفاء ورجال المحاماة الذين هبوا مسرعين برفع دعوة لمحاكمة  السيدة “شلحا يوسف”.

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق