تقارير و تحقيقات

أمل وألم.. «اليوم» يرصد انطباعات الشارع المنياوي عن 2020 وتطلعاته لـ 2021

تباينت أراء أبناء محافظة المنيا ما بين أمنيات وتطلعات للعام القادم 2021، وحزن وألم على الأحداث التي وقعت في 2020، في ظل جائحة كورونا وأحداثها المتلاحقة، التي أصبحت حديث العالم أجمع وليس المصريين فحسب.

موقع “اليوم” استطلع أراء المنياوية بشأن عام 2020 وتطلعاتهم في عام 2021 في سياق التقرير التالي:

يقول سيد إسماعيل، مهندس بترول, إن الأيام والشهور والأعوام كلها ملك لله, ولا فرق في السنوات ولكن أحداث الأعوام تختلف عن بعضها، ونبي الله يوسف مرت عليه وعلي قومه، سنين عجاف وأخري فيها الخير الكثير، أما بالنسبة للدول تُقاس السنين بالأحداث، فهذا عام رخاء لدولة وعجاف لأخرى، وهذه سنين يُغاث فيها لأُناس ورخاء لآخرون.

وأضاف أن لكل عام مظاهر سلبيات وايجابيات، وهذا من وجهة نظر كل إنسان، وفي نظري أن عام 2020 قد اختلفت فيه موازين القوى للعالم كله، وليس لدولة واحدة، في ظل جائحة كورونا، فقد غير هذا الوباء مفاهيم الناس، فمنهم من رجع إلي الله وآخرون سلط الله عليهم أنفسهم.

ووجه إسماعيل سؤالا إلى الإنسان المتشائم قائلا: هل فعلت مايرضي ربك؟ وهل رضيت بما نحن فيه كجميع  العالم؟ منوها إلي أن النواة الطيبة الصالحة، تنفع وتفيد المجتمع بشكل عام وعلي العكس، فعام 2020 امتلأ بالأحداث الصعبة الشاقة علينا جميعا دون استثناء، وأتمنى من الله أن يأتي العام القادم علينا بتعويض من الله عن أحداث العام الماضي.

عقاب إلهي

بدوره قال رمضان قطب، إن 2020 كانت بمثابة العقاب الإلهي للبشر، مضيفا أن نارها لظى قد أصابت كل الأمم، وأعيت كاهل الشعوب في ظل جائحة كورونا، وأتمنى للعام القادم 2021، أن يكون خيرا علي الجميع، وتظهر نتائج التعب والصبر وتبدأ شمس الخير تطل علينا لأن عام 2020 أثقل كاهلنا بما يكفي.

بداية النهاية

من جانبه قال إيمي ونيس، ممرض بإحدى المستشفيات، إن عام 2020، وقعت فيه أحداثا مؤلمة كانت نهاية لكثير من البشر، وبمعني أدق هي نهاية العالم، فقد وضعنا أرجلنا علي بداية النهاية، لا نعلم متي ستنتهي، وأتمنى أن يأتي 2021 بالخير علي العالم اجمع.

أمل وألم

سمية بهاء نصر، الوصيفة الأولي لملكة جمال ذوي الإعاقة بجنيف، أشارت إلى أن عام 2020 كان مليئا بالتحديات والأحزان، ولكنها تري هذا الألم بداية أمل للبعض، فالله يبعث لنا الأمل لنصبر علي مرارة الأيام الصعبة التي مرت علينا، ونأمل أن يكون 2021 عام دون فقد للأحباب، وتحقيق الأمنيات، وأن يكون سعيدا علينا جميعا.

واستطردت:” أتمنى من الله أن يبعد عنا فيروس كورونا، فالله له حكمة فيما نراه شرا لنا، لأننا لا نعلم الغيب، فالجميع يمُر بصعوبات، ومن داخلها يُخرج لنا الله باب نور وأمل، ويتوجب علينا أن نتفاءل ولو قال الجميع عكس ذلك، فأنا أقول دائما الخير قادم، ودوما علي يقين أنني سأكمل مسيرتي، ودائما شيء ما يُحدثني بأنني لدي طاقة، في ظل الظروف الصعبة”.

أحداث مؤلمة

بدوره قال الإعلامي علاء عبد العزيز، إن عام ٢٠٢٠ كان زاخرا بالأحداث المؤلمة، والمليئة بالمتاعب بالإضافة لهذا المرض الفتاك ( كورونا )، الذى حل علينا في بداية ومازلنا نواجهه ونحاربه حتى الآن، ونتمنى أن يأتى علينا العام الجديد ٢٠٢١ وقد تبدلت أحوالنا، وذهب ورحل عنا وعن العالم أجمع هذا الوباء اللعين، وأن تتبدل أحوالنا إلى أحسنها وأفضلها، وأن تعم علينا السعادة والخير، ويأتينا الله من فضله العظيم، وأن يكون عام تتحقق فيه أحلامنا وآمالنا، وما لم نستطع تحقيقه فى عامنا الماضى.

وتابع:”أدركت في عام 2020، أنه لا قيمة لما اختلفنا عليه علي مدار أزمنة وقرون، من قوة وضعف وجمال وقُبح، وانه بإمكان فيروس خطير لا يرى بالعين المجردة كفيروس كورونا، أن يفتك بالعالم في أيام وأشهر قليلة، وفجأة أصبحنا في عالم آخر، بلا حروب وأسلحة ولا ظلم، وامتنعنا بالقوة الجبرية عن عاداتنا الأصيلة الراسخة منذ الأزل، كالصلاة في دور العبادة علي السواء، والذهاب للمؤسسات التعليمية أصبح خطرا داهما يهدد الجميع، وكذلك عدم زيارة الأهل وصلات الأرحام والأصدقاء، أصبح دليل الحب لهم والخوف عليهم.”

وأردف:”أصبح عالم بلا حج أو عمرة، بلا نوادي للقمار وبيوت للدعارة وأُغلقت المتنزهات العامة، بلا عوادم سيارات وانقلبت الأمور رأسا علي عقب فالجميع ينتظر الموت، ولا فرق بين غني وفقير، أو دولة متقدمة وأخري متخلفة، أو عالم أول أو ثاني أو ثالث، ولا اسود ولا ابيض، وأصبح هواء الليل إلى الفجر نقي من أنفاس المنافقين، وفي نظري أنها رسالة السماء إلينا”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى