محافظات

سيدة أقصرية تهزم العادات بعمل أول قناة يوتيوب مهتمة بالتراث الأقصرى

سلسبيل إدريس

فى الأونة الأخيرة، تعددت قنوات اليوتيوب، ليصبح المحتوي المقدم عبر اليوتيوب، مكررا أو لا يجدي نفعا لمشاهده، فتنوعت القنوات مابين “قنوات للطبخ-والغناء-وتعليم كورس الرسم-وتعليم مبادئ التصوير-وأخري لتقديم محتوي ترفيهي”، ولكن قلما تجد قناة تهتم بالأرث التراثي، لتقديم المحتوي الهادف للأجيال الحالية والقادمة، ليكن محتوي الفيديوهات المقدمة بالقناة، بمثابة البذرة الأولي للمعلومة التراثية المقدمة، وتشجيعا للمشاهد للأهتمام بتراث محافظته.
نيرمين نجدي تخرجت من كلية الإعلام -شعبة الصحافة، وعملت لفترة كصحفية بعدد من الجرائد داخل محافظة الأقصر، لتتوقف بعدها لفترة، ومن ثم عادت بطاقة صحفية متجددة بحكم عملها، لتقوم بعدها بعمل قناة علي اليوتيوب، لتقدم من خلالها أرث تراثي مختلف في عرضة،، لتصبح “أول يوتيوبر بمحافظة الأقصر”.

بداية الفكرة

تقول نيرمين نجدي-أول يوتيوبر بالأقصر، أنها فضلت عمل مادة إعلامية، دون التقييد بمكان محدد، وتكن هي المشرفة علي عمله وتنسيقة وتصويرة وحتى عرضة، فشغفها التراث وقررت بعدها عمل قناة علي اليوتيوب، لعرض المحتوي التراثي الدسم، داخل فيديو بعدد دقائق محدودة، حتي يتثني للمشاهد الأفادة من المعلومة دون ملل.

أهم الفيديوهات

وتضيف نجدي أن أول فيديو قامت بعرضة علي قناتها”حواديت صحفية”، وهو مهنة الدوادة، وبعد عرض الفيديو، وجدت الكثير من ردود الأفعال الأيجابية من المشاهدين، مقدمين لها النصحية بالأستمرار في تقديم هذا المحتوي، ليتوالي بعده عدد من الفيديوهات الهادفة والتراثية(كفيديو مهنة سن السكاكين- وفيديو فتاة الموتوسيكل الأزرق-وفيديو خادم السلطانة ملك-وفيديو القديس موريس)، موضحة أن أكثر الفيديوهات التي تفاعل معاها المشاهدين، هو فيديو فتاة الموتوسيكل الأزرق، فنقسموا إلى شقين مابين مؤيدا ومعارضا.

وتشير نجدي إلى أن هدفها الأساسي، هو تسليط الضوء علي الموضوعات التراثية الغير معروفة، مبينة أنها لم تحدد جدول زمني لعملها، فأوقات تأتي بعض الأفكار بمحض الصدفة، أثناء قراءة مقال أو الأطلاع علي كتاب، مع مراعاة توثيق المعلومة قبيل عرضها.

ردود الفعل

وتذكر أول يوتيوبر بالأقصر، أنها هي من تقوم بعمل الأعداد والمونتاج للحلقة، وتقوم بعض الأحيان بالأستعانة بأحد أصدقائها المختصين بمهنة التصوير، لمساعدتها في تصوير الفيديو، إضافة لقيامها بعمل الأنسرتات داخل كل فيديو، مبينة انه أصبح لديها رؤية أثناء تصوير الفيديو واعداده.

وعن أكثر ردودو الأفعال التي تلقتها، ذكرت نيرمين، أن من أكثر النصائح التي وجهت لها،هو توسيع نطاق القناة، وعدم أقتصارها علي الأقصر فقط، وذلك حتي تكن ذات أنتشار أوسع، ولكنها اشارت إلي أن “المحلية هى الأنطلاق للعالمية”، وأن الأقصر، كونها مدينة أثرية، فمن شأنها جذب العالم بأثرة دون غيرها من المدن الكثيرة داخل مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى