غير مصنف

عادل أديب يؤرخ فساد صناعة الفنون

كتبت: منى علي

«الفنون والثقافة لاتهزمة الأيام والسنين».. بهذه الكلمات وجه المخرج عادل أديب رسالتها الثالثة، والتي كشف من خلالها اسباب انحدار الفنون الدرامية والسينمائية، موجهاً رسالته للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أديب في رسالته التي وجهها للرأي العام  قائلاً:« بكل الحب، والوطنية التي أكنها لكم، أرجو قراءة تلك السطور بقلب رحب وكلى أمل في عقلك السديد في مسألة حلقة الوصل المسروقة!

وتساءل العديد من الناس منذ أمد طويل.. وما زالوا يتساءلون حتى الآن! بل كرر السيد الرئيس هذا التساؤل بل وعلق عليه منذ توليه منصبه، عن انحدار ما يقدم من أعمال فنية درامية”، وكيف ينحدر ولدينا من قامات الفن ما يزيد ويكفي شعوبا بأكملها ؟!.

والإجابة ببساطة في نقاط مقتضبة وهامه «فساد.. جهل.. احتكار.. مصالح شخصيه»،  والكارثة الأكبر هي انسحاب الدولة من هذا المجال تماماً.

وأضاف المخرج والمنتج عادل أديب: رسالاتي الأخيرة التي أؤرخ بها ألمى وشجني الخاص تجاه تلك الصناعة المنبوذة والحال الذي وصلت إليه بل والحال التي أوصلت إليه عقول وسلوك مجتمعاتنا العربية الى ماهي عليه الان، خاصة وأنها لم تتركها فقط فريسة سهله لشبكات التواصل الإجتماعى بل ساعدت في سريان سمها في عقول المشاهدين!

مستطرداً.. “وحينما أذكر تلك الصفات فأنا لا اعنى بها طرفا واحدا – في مجالنا الفني بالتحديد وعلى وجه الخصوص وبالتحديد في مجال الدراما- وانما اقصد بها كل الأطراف..  وتحديدا المسئول عن الاختيار والمسئول عن التنفيذ لا استثنى أيضا من هم لا مصدر رزق لهم غير هذه المهنة بحجة اشتراكهم مجبرين في تلك الكارثة الفكرية فهم لا حول لهم ولا قوة، فالكل مدان بما فيهم انا”.

 

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق