عاجلعالممحافظات

القاهرة تودع «هود العلوي» المستشار الإعلامى للسفارة العمانية بالقاهرة

كتب: عبدالله تمام
بعد خمسة أعوام من الجهد والعطاء والتفانى فى خدمة وطنه الأم سلطنة عُمان، وبلده الثانى القاهرة، ووطنه الأكبر الوطن العربي، ودعت العاصمة المصرية القاهرة الدكتور هود بن سيف العلوى المستشار الإعلامى بسفارة سلطنة عمان بالقاهرة، بعد رحلة حافلة من العطاء، نجح خلالها فى توطيد روح التعاون وتعميق التعاون بين الدولتين الشقيقتين مصر وسلطنة عُمان.
وقد جاء رحيل هود بن سيف العلوى استجابة لنداء الوطن وتلبية لمهمة وطنية وقومية جديدة بعد ترقيته لمنصب قيادى رفيع بوزارة الإعلام العمانية، ليترك العلوى خلفه إرثاً من القيم المهنية الخالدة التى يجب أن تدرس فى معظم المدارس الدبلوماسية، حيث نجح بحكمة واقتدار على توطيد وتحسين العلاقات بين سلطنة عمان بالقاهرة، وجميع البعثات والسفارات والقنصليات الدبلوماسية بالقاهرة، وساهم بشكل بارع وغير مسبوق فى توصيل الصورة الحضارية المشرقة لسلطنة عمان ودورها الرائد فى المنطقة.
كان هود بن سيف العلوى المستشار الإعلامى بسفارة سلطنة عمان بالقاهرة قد وصل مصر لتسلم مهام عمله الجديد بعد أن أصدر الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسنى وزير الإعلام فى سلطنة عمان قرارا بتعيينه خلفا لسالم بن سعيد الحبسي.
ويعد هود العلوى من الخبراء الإعلاميين العمانيين البارزين، وكـــان يتولى من قبل منصب مدير الإعلام الخارجى بوزارة الإعلام العمانية، كما شغل موقع مدير البرامج بتليفزيون سلطنة عمان، وهو كاتب تليفزيونى متخصص فى البرامج التنموية والأفلام الوثائقية والتسجيلية.
وسبق له القيام بزيارات عديدة لمصر ضمن وفود السلطنة التى شاركت فى جميع اجتماعات مجالس وزراء الإعلام العرب التى تعقد بجامعة الدول العربية بالقاهرة.
كما تولى الإشراف على جناح سلطنة عمان فى عدة معارض دولية للكتاب من بينها المعارض التى أقيمت فى الجزائر وتونس.
ويشهد المقربون من هود بن سيف العلوى له بأنه يتمتع بذكاء فطرى خارق، مكنه من غزل شبكة من خيوط الإعلام المرئى والمسموع والمقروء تتصف بالضبط الإيقاعى ذات اللحن القيثاري، فكان همزة الوصل بين جميع القوى السياسية الإجتماعية والإقتصادية، وأينما رحل لا يترك خلفه إلا الأثر الطيب والسيرة العطرة والإرث المهنى والأخلاقى الذى يهتدى به العاملون فى مجال الإعلام على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق