عاجلمصر

الرئيس يحرق كارت الغرب المشؤوم !!

بقلم نظير فؤاد

مش هتعلمونا إنسانيتنا، أنتم لا تشبهونا ولا نشبهكم، القضاء المصرى لا نتدخل فى أحكامه، ماذا أقول لأهالى شهداء الإرهاب عندما يسألونى عن حقوقهم، الولايات المتحدة أنفقت تريليون دولار فى أفغانستان ولم تحقق شيئا، لا تتدخلوا فى شئوننا، علاقتنا مبنية على الشراكة و الإحترام المتبادل .

كلمات أباح بها الرئيس فى أكثر من لقاء مع مسؤولين ووسائل إعلام غربية،أثلجت صدور الشعوب العربية، كلمات لم يكن الغرب مستعدا لسماعها، لأنها لم تمر على آذانه من قبل، كلمات لو تكاتف العرب و ساروا على نهجها لأغلقوا الباب أمام التدخل الغربى المعتاد فى الشئوون الداخلية العربية، ولا أتصور أن تكون دوائر صنع القرار الغربية مرحبة بتلك الكلمات، فالسيد الرئيس بتلك اللهجة يبنى لعلاقة قائمة على تبادل المصالح و ليس التبعية، ويرسخ لمبدأ الند بالند،و الإحترام المتبادل، ويحرق كارت الغرب المشؤوم على المنطقة و مواطنيها .

كارت حقوق الإنسان و حماية الأقليات الذى قضى على العراق، و أحرق سوريا، وقضى على حلم اليمنيين فى الوحدة،وقسم السودان، و أزال ليبيا من خريطة الدول المستقرة، وهو الذى أستخدم كثيرا فى منطقتنا ومازال يستخدم و لم يفق العرب من غفلتهم، حتى جاء من يضع نقطة فاصلة ويبدأ بوطنه ويقول فليتوقف هذا العبث و لتكن مصر أولا بقرارها و شعبها و خصوصيتها .

وأقول ماذا قدمت الغرب لحقوق الإنسان العربى ؟!، ما هى الدولة العربية التى تدخلت فيها المنظمات و الدول الغربية بزعم حماية حقوق أبناءه و إستقر و نهض و تقدم ؟!

لم يأتوا لنا سوى بالخراب و التدمير و دعم الافكار الهادمة المفرقة للأمم، فقط دعموا الباحثين عن الإنقسام و الإنتقام و التغلغل إلى السلطة، لم يدعموا حق مواطن فى سكن او علم او حياة كريمة سوى سرقة العقول النابغة التى تساهم فى تقدمهم و نهضتهم و الدلائل كثيرة .

بإدعاء حماية حقوق الإنسان و الأقليات إستبدلوا العملة التى يدفعونها للحصول على النفط و الخيرات العربية من الدولار إلى القنابل و الصواريخ التى تبيد العوام و تبقى على الخونة المتنطعين، أبادوا جيوشا و شعوبا و مازالوا يخرجون الكارت المشؤوم .

الرئيس يضع حدا فاصلا لما سبق، و الواجب علينا شعوبا و قيادات عربية ان نسير معه فى هذا الإتجاه ندعمه و نشاركه حرق الكارت المشؤوم .

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق