مقالات

السفاهة عنوان الغباء

كتب عادل شلبى
ما من سفيه قابلته فى حياتى الا من هم على غير المعتقد فهم للشر والشرور أقرب حتى لو وصلوا الى منتهى العلم فانهم دوما يأتون بكل شر نعم السفاهة عنوان الجهل والجهلاء والجهل معروف لنا جميعا يتصف به كل من هو على غير المعتقد نعم فكيف يكون من أمر هؤلاء خيرا أو مكرمة بل شرا وبخل بكل مكرمة حتى مع زويهم وأهليهم وأنفسهم من فقد الايمان فقد كل شىء وتصبح حياته فى عذاب وألم دائم ويورث كل ذلك لابنائه وكل من يعرفهم فانهم قدوة لشعوبهم كى يصلوا الى جحيمهم الذى يتفنون فى صنعه من تلقاء أنفسهم الشريرة ويوم بعد يوم ينتشر الفساد فى الأرض وينتشر فى كل أرجاء الكون ظلم هنا وهناك ظلم فى كل الأرض نهب وقتل للأخر مكر وكيد على الدوام فما المحصلة اذن من كل ذلك مجتمعات بشرية بأكملها تئن من الجوع والفقر والحرمان فكانت نتائجه نشر الرزيلة والبغاء ونشر كل فساد يأتى على كل أخضر ويابس فى كل الكون وفى كل الأكوان نعم كل الكون يتأثر بهذا الظلم البشرى فلذا نجد ثوران البراكين يتبعها الزلازل وتغيرات مناخيه لم نعيشها من قبل نعم لقد ظهر الفد ظهر الفساد فى البر والبحر بما اكتسبت أيدى الناس ولقد عهدنا الأسباب المسببة لدمار المجتمعات العرانية فى السابق من التاريخ القديم قرى كاملة قد غرقت وقرى كاملة قد خسفت وقرى كاملة قد أفنتها الرياح نعم التاريخ البشرى خير شاهد على عاقبة الفاسدين فى الأرض وعاقبة المصلحين المتقين فى الأرض فلما لا ننتهج الصلاح والاصلاح كى نكون من المتقين من كل عذاب ألليم لما نتشبث بكل طلاح ونتمسك بكل ما جاء به الغرب من أكاذيب وفساد وعلم لا نجنى منه الا الأشواك ولا نجنى منه الا كل شر مستطير لما لا نرجع الى الضمير البشرى فى كل شىء يقابلنا فى هذه الحياة وننتهج الأصلح والصلاح بما جاء به قانون السماء والمعتقد الصالح السليم لما التشبث بكل فساد لا يأتى علينا الا بكل عذاب وألم وأللام أاصابنا ما أصابهم من جهل وغباء لاتباعنا لهم فى كل شىء البعض منا وهم مقربون لهم يسوقون شعوبهم تجاه المنتهى الأليم يجب أن ننتهج الصلاح والاصلاح والعمار والتعمير فى كل شىء ومعالجة هذه الأنفس المريضة التى ستفك بنفسها وبنا جميعا ولتكن رسالتنا هى الرجوع ثم الرجوع الى الله فى كافة ما يعنينا فى هذه الحياة لينصلح هذا الكون ويرجع مرة أخرى صالح للحياة . تحيا مصر يحيا الوطن

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق