مقالات

الحرب الفكرية وضرورة توعية الشعوب

كتب جهاد بكر كيلاني :
ليس ما نشاهده في بعض بلداننا من صراعات ، ليس إلا نتيجة الغزو الفكري والثقافي فبإسم الشعارات الجوفاء استطاع الاستعمار أن يفرق كلمة أبناء الوطن الواحد فأحلوا بأوطانهم من المصائب ما لم يستطع المستعمر نفسه أن يفعل بالقوة العسكرية العادية بذلك تحدث الفرقة في الوطن وهذا هدف الأعداء .وقد كان لنا هذا اللقاء مع مؤسس مبادرة الاتحاد العربي الأفروآسيوي لنبذ العنف وتصحيح المفاهيم ، في البداية سألته :
ما الحرب الفكرية ؟
أرحب بك أستاذ جهاد كما أرحب بالجمهور الحبيب الذي يفهم ما يحاك للوطن في الظلام من قوى الشر والظلام
أما الحرب الفكرية فهي حرب بما تعنيه الكلمة ، تبذل قوى الشر كل ما نستطيع في سبيل التأثير على شباب أمتنا حتى يتجه وجهة معينة وتستخدم كل الأساليب الدنيئة في سبيل التأثير والتفريق بين شباب الوطن ( القوة الفاعلة وعماد الوطن) وبين مؤسسات الدولة وبأساليب سرية وملتوية ووسائل مشبوهة تستخدم وسائل السوشيال ميديا والإعلام المضاد لتوجيه الشباب نحو الهدم .
كما تسعى هذه الحرب لهدم الثوابت وتدمير الأخلاق ، وشغل عقول الشباب بعيدا عن بناء أوطانهم .
إذ هي حرب بمعنى الكلمة ؟
طبعا أخي الحبيب هي حرب أشد في نظري من الحروب العسكرية لأنها تعمل في الخفاء .
وسألته: وما هدفهم من وجهة نظرك ؟
فقال : هدفهم في ذلك باختصار إيجاد صراع بين المجتمعات وصراع داخل المجتمع نفسه عن طريق تقسيم الشباب إلى أتباع العديد من المنظمات المتعددة الأفكار لإضعاف دور الشباب في المجتمع، وإهدار طاقاتهم وإعاقة تقدم الوطن .
وسألته : وما وسائلهم في ذلك ؟
فقال :
في المجتمعات العربية كنا نجد العديد من المنظمات المجتمعية والتي تعمل جهارًا نهارًا أو تحت أسماء مخفية لكسب الشباب وتقسيم المجتمع وزرع الفتن وإضعاف الجبهة الداخلية للوطن إلا أن يقظة الأجهزة المعنية أغلقت الباب في وجه هؤلاء وجففت منابعهم ولكن ينبغي أن تكون اليقظة أيضًا لدى الشعوب كما يجب أن تنطلق الأقلام الشريفة والعقول الواعية لتقديم برامج التوعية الفكرية بكل سبيل ممكن .
وفي نهاية حواري معه كان السؤال : لو طلبت منك روشتة سريعة تساعد في علاج تلك القضية ؟
فقال : أرجو أن ينتبه القارئ لما أقول الآن :
المطلوب : العمل بجد واجتهاد والإلتفاف حول مؤسسات الوطن ودعمها .
شكرًا ونتابع معك في لقاء وحوار آخر
شكرًا أستاذ جهاد وكل التحايا لوطننا الغالي مصر وشعبنا العظيم .

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق