مقالات

قانون بلا ضمير !!

بقلم : أسامه مصطفى

قانون الأسرة المصرية هو قانون غابت فيه كل  قيم الاعراف والاديان السماوية في مصر فهو يتميز بالظلم والقهر للرجل الذى لا ينظر اليه الا كبنك متحرك امام السلطة القضائية وامام ابناؤه متجاهلا كل دور تربوي او قيمى او إنساني فى علاقه الاب أبناؤه

وفى مصر عندما كانت السلطه فاسده فى عهد المخلوع وكانت صاحبه العرش سوزان مبارك تمتد فى طغيانها وتصدر تعليماتها لمجلس تشريعى مسيس يصدر تشريعات على حساب الاب وابناؤه بقطع الارحام وتدمير الاسر فى هذا العصر البغيض خالف المجلس كل الدساتير فى العالم لارضاء صاحبه العرش فقط التى التف حولها نساء كثيره مهمتهم التصفيق فقط وكانت النتيجه المؤلمه هى تشريد 9 ملايين طفل وهو عدد سوف يزداد كثيرا فى ظل هذا القانون الظالم المجحف التى وضعته سوزان مبارك قاطعه به ارحام المصريين ومدمره اسر عده .

فى ظل هذا القانون البغيض يحكم القاضى ب ثلاث ساعات فقط يري فيها الاب ابناؤه !!!

ما الذى يستطيع فعله الاب فى ثلاث ساعات ؟ هل هو وقت كافى لاحتضان ابناؤه وسماع مشاكلهم واحتوائهم ومناقشه مستقبلهم ؟ الواقع ان الابناء فى ظل قانون الثلاث ساعات لا يرون الاب سوى “زكيبه فلوس” وانتفت كل علاقه روحيه وابويه وانسانيه بينهم وبين ابيهم الذى خرجوا من صلبه ويحملون فى عروقهم دمه

فى ظل هذا القانون البغيض دمرت الاسر وشردت الاطفال وانهارت القيم وتهدد مستقبل مصر فى ظل اجيال نشات فى اسر مفككه يحمل الكثير منهم السخط والغضب والنقمه على ما ال اليه حاله مما يجعله فريسه فيما بعد لمخططات اعداء البلاد من الارهابين واصحاب الاجندات فالاب هو نبع الامان فى الاسره وبدون امان لا يوجد انتماء

يجب اجراء تعديل تشريعى جديد يوزان بين الدور والقيمه الحقيقه للاب والام فى الاسره دون ان يجحف بدور احدهم ويدمر الاسر ويفسد نفسيات ومستقبل الاطفال الذين لا ذنب لهم وهو ما نتمناه فى ظل مجلس جديد يراعى مصلحه الاجيال الجديده والامن القومى للبلاد ويدرك اهميه تجنب العبث بقيم المجتمع والسلام الاجتماعى الذى ساد فى عصور سابقه فنحن فى “مصر جديده ” تحت قياده السيد الرئيس مصر امنه قويه ذات نظام اجتماعى مستقر وثابت يتمتع اطفالها بالحمايه والدعم والرعايه لينشأوا فى كنف اسره امنه قويه مستقره لا تسمح لافرداها بغسيل مخ ولا استقطاب من كل حاقد او حاسد او راغب فى هدم مصر العزيزه الابيه .

الرابط:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق