تقارير

الإسلام دين البناء والتعمير وليس الخراب والتدمير

كتب الشيخ محمد النجار

الإسلام هو المنة العظمى والنعمه الكبرى الدين الذي ارتضاه الله لأهل السماوات و أهل الأرض
الدين الذي يتسم بالعدل و السماحه، الدين الذي يتسم بالرحمة والرأفه ، الدين الذي يتسم بالوحده والالفه، الدين الذي يتسم بالغاية والهدف ، الدين الذي يتسم بالربانية و الدين الذي يتسم بالتكافل والشمول الذي نحتاجه في الدنيا، الدين الذي يتسم بالتميز، الدين الذي يتسم بالتوازن والاعتدال ، الدين الذي ارتضاه رب العالمين لأهل السماوات ولأهل الأرض ولتسعد به البشرية في الدنيا والاخرة
قال الله تعالى ” إن الدين عند الله الاسلام ”
و قال تعالى
” يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ”
وقال تعالى “إ ن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ”
وقال تعالى ” ولا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا ”
كل هذه الأدله تدل على أن الإسلام دين ضوابط وكرامة للإنسان أي إنسان قال جل وعلا ” ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ”
ويقف نبينا إمام الأنبياء الأعظم وسيد الأنبياء الأكرم يقف وسط أيام التشريق بمني ليخطب في الصحابة خطبة عصماء مختصرة بليغة كما في مسند الإمام أحمد و سنن البيهقي بسند صحيح من حديث جابر بن عبد الله قال النبي يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ألا إن إلهكم واحد ألا إن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على ءاعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوىإن أكرمكم عند الله اتقاكم
وفي الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن ليلي قال كان سهل بن حثيين ونقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمر عليهما جنازة فقاما سهل وقيس فقيل لهما إنها جنازة واحد من أهل الارض، يعني من اهل الذمة، يعني من النصارى، يعني اجلسا لا تقوماإنها جنازة نصراني فقالا رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا فمر عليه جنازة فقام صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله إنها جنازة يهودي فقال الحبيب النبي أليست نفسا .
بل لما دخل عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه مصرا فاتحا لها قبض جنوده على بنت المقوقس حاكم مصر وكانت تسمى أرمانوسه فقبض عليها جند الفتح الإسلامي فعلم عمرو بن العاص رضي الله عنه أنها بنت المقوقس حاكم مصر وكان المقوقس قد أكرم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم حين أُرسل إليه كتابا يدعوه للإسلام فأكرم المقوقس كتاب رسول الله ورد عليه ردا جميلا كريما و أرسل رُسُل رسول الله محملين بالهدايا وكان من بين هذه الهدايا مارية القبطية التي تزوجها رسول الله وأنجب منها إبراهيم، وتزوج حسان بن ثابت أختها
الشاهد لما علم عمرو بن العاص بأرمانوسه بنت المقوس أكرمها غاية الإكرام، تقول لها جارية من جواريها يا سيدتي إني أخشي عليك من العرب فقالت لا إني آمن على نفسي في خيمة المسلم العربي أكثر من أن آمن على نفسي في قصر أبي
نعم إنهم قوم رباهم محمد. وضبط أخلاقهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فالإسلام دين المعاملة مبني على العدل مبني على السلام ، مبنى على الإكرام ، مبني على الإحترام مبني على التسامح ، و لو ظلت أعدد وأذكر لحضراتكم الأمثلة ما وفيت وما كفيت
أقول لا لا تحسب أن الدين بعيد عن حب وحياه
و بهجرك للدين ستحيا تعشق ما قلبك يهواه، أو أن الأيام ستحلو وترى الدنيا شط نجاه ، دينك بحر من آمال شط لجميع الأحلام ليس الدين كما تخشاه ذا ممنوع ذاك حرام
الإسلام جميل حقا لا ليس هذا هو الإسلام كل أوامره تهدينا وتنادينا للخير يدعون لكل طريق يأخذنا نحو البر
فالدين صلاة وصيام وكذلك فرح وسرور والمتدين من تلقاه حلوا مبتسما كالنور
الإسلام دين الرحمة، دين المساواة ، دين الوفاء، دين الرخاء دين الأمن والأمان والاستقرار فمن حاول ان يغير ويبدل في هذه الضوابط من رحمة من تسامح من أمن من أمان من استقرار، فعليه أن يعيد النظر في هذا الشرع الجليل وتلكم الدين العظيم.
حفظ الله مصرنا وأرضنا ووحدتنا

الرابط:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق