فن ومنوعات

في يوم مولده.. «روبن ويليامز» حصل على الأوسكار ومات منتحرًا

محمد كامل

روبن ويليامز، ممثل وكوميدي أمريكي، حائز على العديد من الجوائز منها الأوسكار، ولد في 21 يوليو 1951 بشيكاغو.

ويقدم موقع “اليوم” أبرز المعلومات عن الفنان العالمي:

– ولد لروبرت فيتزجيرالد ويليامز ولوري ماكلورين، وهو أحد ثلاثة أطفال، عمل والده كمدير تنفيذي في شركة فورد للسيارات بينما كانت والدته عارضة أزياء سابقة.

-انتقلت عائلته إلى ميشيغان عندما كان طفلًا وهناك التحق بمدرس، Detroit Country Day School رغم كونه طالبًا مجتهدًا واهتمامه بالرياضة إلا أن تعرض للتنمر في المدرسة، وكان انطوائيًا قضى معظم وقته وحيدًا.

-ارتاد بعد ذلك ثانوية ريدوود وتخرج منها عام 1969، لكن في هذه المرحلة أصبحت له شعبية بين زملائه وكان دائمًا ما يلقي الدعابات ويجعل الآخرين يضحكون.

– لديه ميل للتمثيل من سن مبكرة وحصل على منحة دراسية كاملة لحضور مدرسة جوليارد الموقرة في مدينة نيويورك في عام 1973، وكان من بين اثنين فقط من الطلاب الذين قبلهم جون هوسمان في البرنامج المتقدم في ذلك العام.

-لعب العديد من الأدوار السينمائية التي لا تنسى، سواء الكوميدية أو الدرامية، وبعد 3 ترشيحات سابقة فاز بجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد لدوره في فيلم Good Will Hunting.

بداية حياته المهنية لروبن ويليامز:

-بدأ حياته المهنية في أداء العروض الكوميدية خلال السبعينيات، بينما كان يؤدي في نادي الكوميديا في لوس أنجلوس في عام 1977، رصد المنتج التلفزيوني جورج شلاتر موهبته وطلب منه أن يظهر في عرضه Laugh-In.

-كان ظهوره التلفزيوني لأول مرة في أواخر عام 1977 حيث قام إحدى وصلاته الكوميدية المطولة. على الرغم من أن Laugh-In لم يكن ناجحًا، فإنه أدى بالتأكيد إلى الاعتراف بموهبته.

-خضع للاختبار لدور مورك الفضائي من أجل عرض Happy Days في عام 1978 عندما طلب منه أن يجلس، جلس على الفور على رأسه مما أعجب حقًا المنتج، غاري مارشال. كانت شخصية ناجحة بحيث أنها انطلقت لتكوّن برنامج مستقل.

-أدى ويليامز لأول مرة دور بطولة وأدى شخصية بحار السبانخ الشهير Popeye عام 1980 من إخراج روبرت آلتمان وشاركته البطولة شيلي دوفال.

-تابع ويليامز بسلسة من الأدوار السينمائية الناجحة على مر السنين، وعرض مواهبه الممتازة في الكوميديا وقدرته على تأدية أدوار جدية ناجحة. لاحقًا في فيلم Good Morning Vitnam 1987 أدى ويليامز دور أدريان كرونور وهو موزع موسيقي في إذاعة، بينما لعب دور المفكر الحر جون كيتينغ في فيلم Dead Poets Society 1989، حصل كلا العملين على أوسكار أفضل ممثل رئيسي.

-من أكثر الأدوار الكوميدية التي أداها شهرة Mrs. Doubtfire لعام 1993، حيث لعب دور أب مطلق يتنكر كمربية ليكون قريبًا من أطفاله، من أكثر الأدوار ابداعًا وشهرة، حيث اتقن تأدية دور الرجل والسيدة العجوز في ذات الوقت بشكل مثير للإعجاب.

-استكشف الشخصيات السوداوية في العديد من الأفلام حيث لعب دور معدل صور في فيلم One Hour Photo  عام 2002 ودور كاتب روائي في Insomnia 2002 ومضيف برنامج على الإذاعة  يحاصره معجب مهووس في The Night Listener عام 2006.

انتكاسة ووفاة روبن ويليامز:

-في صيف 2006 عانى ويليامز من انتكاسة في إدمانه للمخدرات، وأجبر نفسه على الذهاب إلى مرفق لإعادة التأهيل والعلاج من إدمان الكحول في أغسطس.

-عثر في 11 أغسطس 2014 على الكوميدي البالغ من العمر 63 عامًا ميتًا في منزله في كاليفورنيا، وصدر هذا البيان للعلن:

“توفى روبن ويليامز هذا الصباح وقد كان يصارع الاكتئاب لوقت طويل، هذه خسارة مأساوية ومفاجئة، احترام الأسرة باحترام خصوصيتهم لأنهم حزينون ويمرّون بأوقات عصيبة.

وجاء في بيان صحفي رسمي في 12 أغسطس: “النتائج الأولية لفحص الطب الشرعي كشفت عن وجود علامات جسدية تدل على أن حياة ويليامز انتهت بسبب الاختناق بسبب كونه معلقًا بحبل. بالإضافة إلى ذلك تم العثور على سكين جيب في مكان الحادث وتم العثور على العديد من الجروح على معصمه الأيسر، وتم إجراء اختبارات السمية كجزء من عملية تشريح الجثة.”

وأصدر التقرير النهائي في نوفمبر 2014 ولم يكشف عن وجود أي كحول أو عقاقير أخرى. تم العثور على أدوية ووصفات طبية، ولكنها ضمن حدود التراكيز العلاجية، وأكد الطبيب الشرعي أن النتائج كانت تتماشى مع النتائج الأولية.

ومن جانبها كشفت سوزان شنايدر، أن زوجها الراحل كان مصابًا بداء باركنسون الذي لم يتم الكشف عنه علانية، وأكدت أيضًا أنه كان يصارع الاكتئاب والقلق رغم أنه كان يحافظ على رصانته.

كما أعربت شنايدر عن امتنانها لدعم المحبين بعد انتحار زوجها وتطرقت إلى الإرث الذي خلفه وراءه: “منذ وفاته وجدنا نحن جميعًا من نحب روبن بعض العزاء في تدفق المودة والإعجاب له من الملايين من الناس الذين لمس حياتهم، وأكبر إرث له، إلى جانب أولاده الثلاثة، هو الفرح والسعادة التي منحها للآخرين وخاصة لأولئك الذين يواجهون مشاكل شخصية.”

محمد أحمد

صحفي وكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى