بعد إطلاق اسمها على محطة المترو.. من هي صفاء حجازي ؟

0

جهاد علي

صفاء حجازي هي إعلامية وواول سيدة تكون رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، منذ أبريل 2016، وتعتبر ثاني رئيس للاتحاد عقب ثوره 2013 في مصر، خلفًا لعصام الأمير الذي تمت إقالته من المنصب في نفس الشهر، وعُرفت بإسم «المرأة الحديدية»،.

حيث تخرجت صفاء حجازي من قسم المحاسبة في كلية التجارة من جامعة المنصورة عام 1984، وتُوفيت في 28 مايو 2017 بعد معاناة مع المرض، حيث كانت تتلقى العلاج في الخارج.

كما عملت «حجازي»، بالعمل الإعلامي بعد إعلان قرأته في إحدي الصحف عن طلب مذيعات، ونجحت في اختبار الإذاعة المصرية بعد حصولها على حوار مع رئيس الحكومة عاطف صدقي، ونجحت أيضًا في تسجيل برنامج مع كامل الشناوي ومصطفى أمين عن سيرة كوكب الشرق أم كلثوم.

وتزامنت بدايتها في التلفزيون المصري مع بدء انطلاق الفضائية المصرية سنة 1990، حيث بدأت كقارئة نشرة، وسافرت لتغظية حرب الخليج بناءًا على طلب من التلفزبون المصري.

وقدمت «المرأة الحديدية»، برنامج بيت العرب على التلفزيون المصري، من تمويل جامعة الدول العربية، فيما قامت بإجراء حوارات مع ملوك ورؤساء الدول العربية، فضلًا عن تغطيتها أحداث القمم العربية ونشاط الجامعة العربية.

وفي 2007، تم منعها من الظهور على التلفزيون المصري، على خلفية حملة قام بها التلفزيون لاستبعاد المذيعات ذوات الوزن الزائد، بعد عملها لمدة 17 عام كمقدمة نشرة التاسعة، وفي العام التالي، أصيبت حجازي بمرض أقعدها عن الظهور في التلفزيون لمدة عام كامل، والذي تسبب بدوره في فقدانها ما يزيد عن العشرين كيلوجرامًا من وزنها.

وخلال عام 2013، قامت الإعلامية درية شرف الدين، وزيرة الإعلام بتعيينها كرئيسة لقطاع الأخبار خلفًا لإبراهيم الصياد، الذي خرج على المعاش في تلك الفترة، بعد فشل القطاع في تغطية أحداث كرداسة، لتكون بذلك أول سيدة في هذا المنصب.

وكرمها اللواء مهاب مميش على جهودها في ظهور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بمظهر جيد، في عام 2015، ثم تم تعيينها رئيسًا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، خلفًا لعصام الأمير، بناء على قوة إدارتها لقطاع الأخبار.

والجدير بالذكر، ان المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أعلن تسمية محطة مترو «الزمالك»، باسم الإعلامية صفاء حجازى، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق.

وجاء ذلك بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسى، وهو الأمر الذى أثنى عليه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وكان له صدى واسع، لا سيما من العاملين فى مجال الإعلام، وتحديدًا العاملين بالهيئة الوطنية للإعلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.