أهم الأخبارتقارير و تحقيقات

جروب «Date with me» آخر تقاليع السوشيال.. واستشاري لـ«اليوم»: انحدار أخلاقي وديني

انتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي “فيس بوك ـ واتساب” على مدار الـ 4 سنوات الماضية، مجموعة من الجروبات، وذلك لأهميتها في تقارب الأفكار بين المواطنين وتسهيل متطلباتهم.

وعلى غِرار إنشاء جروب «حد شاف جوزي»، انشأ جروب على موقع التواصل الإجتماعي”فيس بوك” على مدار الأيام القليلة الماضية يسمى «Date with me»، وانقسم رواد موقع فيس بوك بعدها إلى مؤيد ومعارض لفكرة وإنشاء الجروب.

فكرة إنشاء جروب «Date with me»: 

عندما تقوم بالبحث عن الجروب على «فيس بوك» سيظهر لك  إعلان له بصورة مرفقه للجروب الذي أعلن أصحابه مسماه كالآتي: «مرحباً بك في عالم لا يعرف الروتين والعادات والتقاليد، لازم في الأول تتفهم إن إحنا مش جروب شقط! أو بناء مواعدات وعلاقات غراميه، إحنا جروب Support أو تقضية وقت ممتع وسط أصحاب متعرفهمش، الجروب من أسمه مبني علي التعارف والتقارب ليس من هذا وهذة فقط، انما للجميع ولجميع الأعمار من غير قيود».

وقد اعتبر بعض رواد موقع التواصل الإجتماعي ما يقوم عليه هذا الجروب ما هو إلا «صفقة شراء جارية» لما يتم فيه من تداول بعض صور الفتيات مع ارفاق حكايتهن في علاقاتهن السابقة، وكذلك الشباب تحت مسمى «التعارف».

وقد علق أحد رواد موقع التواصل الإجتماعي قائلًا: «كلامي للبنات على الجروب دا، و(ليس) موَجَّهًا للبنات والسيدات اللائي يضعن صورهن بشكل عادي على حساباتهن الشخصية، ياريت بلاش جملة (أميتوا الباطل بالسكوت عنه) لأننا وضحناها عشرين مرة في عشرين بوست مشابه، خاصةً لو حاجة منتشرة لعشرات الآلاف، احنا كدا نميت الحق».

وتابع: «لمن لا يعلم: دا جروب البنات بتحط عليه صورهم وسنهم والإكس كان تربية زرايب عشان سابني لأني حلوة، ويلا نتقابل».
جروب «Date with me»
جروب «Date with me»

وتابع آخر: «اللي فاته سوق النخاسه وسوق عكاظ ايام الجاهليه وعايز يشتري شوية جواري وشوية عبيد يلحق يروح جروب Date with me ..هتلاقي هناك بضاعه حلوه».

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1036704670119029&id=100013385174844

استشاري أسري: ما يحدث في جروب «Date with me»، من قبل بعض الفتيات والشباب انحدار أخلاقي وديني.

وفي نفس السياق، قال الدكتور أحمد علام، أستشاري أسري، أن ما يحدث في جروب «Date with me»، من قبل بعض الفتيات من عرض صورهن أمام الشباب وعرض حياتهم الشخصية على الملأ يعد انحدار أخلاقي وديني، لافتًا إلى أن بعض الشباب أيضًا يقوم بعرض قصص وهمية عنه لاقاع الفتيات في صفه وتكوين علاقات غير جادة.

وتابع خلال تصريحات خاصة لـ «اليوم» الإخباري، أنه الشباب يفتقد الآن للقدوة الحسنة سواء قدوة اجتماعية أو قدوة دينية، فنجد وسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام تعرض كل أشياء غير لائقة، وتسليط الضوء على قضايا لا تهم الشباب، مشيرًا إلى الأهل دائمصا في انشغال تام، فنجدهم ينجرفوا إلى تكوين صداقات وعلاقات خاطئة عبر منصات التواصل، لذلك وجدت تلك الجروبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى