أهم الأخبارتقارير و تحقيقات

أبزر تصريحات السيسي خلال افتتاح مجموعة مشروعات بالإسكندرية

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، عدد من المشروعات القومية بنطاق محافظة الإسكندرية،

حيث أصدر رئيس الجمهورية، خلال الافتتاح عدد من التصريحات والتى جاءت على النحو التالي:

– كثيرين من أهالي إسكندرية كانوا رافضين لبعض مشروعات التطوير، بسبب تصدير صورة لهم بأنها ستضر بمصلحتهم.

– في كل مشروعات نقدمها ستسمعون تشكيكا.

– كانوا يقولون إن الحكومة «تهد مساجد ربنا»، «بس إحنا كنا بنهدها ليه، عشان نبني مشروعات تفيد الناس».

– وجه رسالة للمنتقدين، قائلا: «يا رب تبقوا زينا وتشيلوا هم الشعوب، انتوا بتدمروا الشعوب، هما دول المصريين اللي كنتوا بتقولوا شوفوا خيبتهم، دلوقت بيفتتحوا مشروعات».

– البحيرة بها 77 مسجدا مخالفا،على محور ترعة المحمودية.

– «اللي عايز يبني لربنا يسرق أرضه!».

– نحن نتحمل أزمات السنوات الماضية ونعمل على التطوير.

– مخالفات البناء تحد خطير تواجهه الدولة المصرية.

– حذرت منذ 5 سنوات من التعديات على الأراضي الزراعية، قائلا: «انتبهوا من التعديات على الأراضي الزراعية».

– حجم الناتج من التصالح في مخالفات البناء لم يتجاوز الـ10%.

– أتابع ملف مخالفات البناء والتعديات بنفسي.

– «محدش هنقوله أدفع مخالفات البناء ويبقي مبسوط».

– استمرار مخالفات البناء يدمر الدولة.

– التعدي علي الأراضي الزراعية بنفس خطورة سد النهضة.

– لن أعمل إلا لصالح البلد، ولن أبيع الوهم للمواطنين تحت اعتبارات سياسية وشعبية.

– كل عمل صالح بنعمله لأجل خاطر بلدنا وربنا حتى لو الناس مش راضية.

– لم يحدث أي نقص في السلع الغذائية في ظل أزمة كورونا.

– واجهنا أزمة وحيدة فقط زمان متعلقة بنقص السلع، وهي “أزمة أنابيب الغاز”.

– «محدش في العالم بيسمح بحديث الوزراء على الهواء بخصوص المشكلات والمشروعات لكننا نريد أن تكونوا مشاركين معانا».

– «بتكلم ليكم يا مصريين عشان تبقوا عارفين حكايتنا».

– «ساعدونا ننفذ اللي بنقول عليه قبل ما أقدملك الخدمة، لأننا بنتشارك».

– «قياسات الدين الخارجي وإن كانت عالية، سياستنا كدولة هتخليها داخل الحدود الآمنة».

– انتبهوا لتأثيرات كورونا حول العالم، وليس على مصر فقط.

– أيه يخيلنا بعد ما الدنيا تطورت نبقى متراجعين كده عن العشرينات والخمسينات، لأن الدولة غابت، ومينفعش تغيب تاني

– «لو غابت مصر تاني، التطوير سيحتاج 100 سنة».

– «لو مش عايزين أبقى موجود هنا معنديش مشكلة، لكن مينفعش أكون موجود إلا والإصلاح هدفي».

– حجم كبير من الأسر تُوفد أبنائها للتعليم في الخارج.

– فكرة الجامعات الأهلية أن يحصل الطلاب على الحجم الذي يريده في التعليم، ولكن وهو معنا على أرض الوطن.

– هناك طلبة تدرس في جامعات بالخارج تكلفتها 35 ألف دولار سنويا.

– “دوروا على ربط التعليم بسوق العمل، وجامعتنا بتخرج مئات الآلاف ويمكن مش كلهم مربوطين بسوق العمل”.

– لا يمكن أن نقبل كدولة أن ننمو عشوائيا أو نتعدى على أراضي الدولة، «الأمر دا مش هيحصل تاني».

– لن نتردد في التعامل مع التعديات على أراضي الدولة، ونوقفها عند ذلك الحد.

– نقدر رصد مخالفات البناء والتعدي على أراضي الدولة في الـ10 سنيين الماضية.

– لدينا منظومة تستطيع متابعة المخالفات على مدى 10 سنوات مضت، فبداية الانفلات بدأ مع عام 2011.

– “مش عارف أعمل أيه، في التعدي على الأراضي الزراعية، دي أرضنا اللي بناكل منها، ليه بتعملوا كده”

– لن أسمح بالتعدي على الأراضي الزراعية، «لو هخلي الجيش المصري ينزل كل قرى مصر، يا نوقف ونبقى مظبوطين، يا أمشي ويجي أي حد يشوف الدولة دي».

– «لو مش عاجبكم يا مصريين هنمشي، أنا بتعذب كل يوم لما بشوف اللي بيحصل فيها كده، دا إحنا أعدى أعاديها، عايز تبني خلينا ننظم لك حتى لو على أرض زراعية»

– بقول للمحافظين اللي ميقدرش يحقق الانضباط، يبلغني أنه مش قده ويمشي، وأنا هحترم رغبته»

– متخربوش بلدكم والله العظيم دا خراب محدش بيعمل كده.

– بعترف ليس لدينا مؤسسات، تستطيع متابعة أعمال البناء.

– الجهد الذي تصنعه الدولة في المشروعات القومية الجديدة، لا يمكن حدوثه في 10 سنوات.

– المصريون كانوا يشعرون بالخوف من التورط في حروب، وأنا أقدر ذلك لأننا شعب يقدر وقلق على إنجازاته، وتورط جيشه في أمر قد يضر بمصلحته.

– «بسجل احترامي وتقديري لهذا الوعي، يا شباب مصر نشارك أكتر على مواقع التواصل، وتصدوا معنا في نشر مزيد من الوعي حول قضايا التعدي على الأراضي»

– أرجو عدم التعجل في الحكم على قرارات اتخذتها الدولة، «المناقشة غير مرفوضة لكن متحكموش عليها، لأنها بتبقى مدروسة»

– «القنوات التي تناقش قضايا مصر تفتكروا بيفكروا فيها، والله لو طالوا يدمروها هيدمروها»

– أزمة كورونا لم تنتهِ، لا زال أمامنا تحدي الشتاء المُقبل.

– «مش عايزين نتوقف عن الإجراءات الاحترازية ضد كورونا، لأننا كمان داخلين على موسم مدارس وجامعات».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى