القبض على أخطر عصابة للإتجار بالأعضاء البشرية

0

كتبت: بسمةإبراهيم

فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة ثان الإسماعيلية بمديرية أمن الإسماعيلية بقيام الأهالى بضبط (4 أشخاص بدائرة القسم)، حال محاولتهم خطف طفلة.
بالإنتقال والفحص تبين قيام الأهالى بضبط (4 أشخاص مصابين بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم – لأحدهم معلومات جنائية) ، وبمناقشتهم قرروا بتعرفهم على شخصين “أحدهما له معلومات جنائية”.. وقد قاما بتجميعهم عن طريق موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” كمتبرعين بالكلى بمقابل مادى وتسكينهم بإحدى الشقق المستأجرة بدائرة القسم، لحين إنهاء إجراءات الفحص الطبى والتحاليل الخاصة بهم.. لكن إنتشرت شائعة بين الأهالى بتواجدهم بقصد إختطاف الأطفال والإتجار بأعضائهم، مما دعا الأهالى لضبطهم والتعدى عليهم بالضرب وإحداث إصاباتهم على النحو السالف ذكره.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط أحد المتهمين بتجميع المتبرعين والسالف الإشارة إليهما، وبمواجهته إعترف بتورطه وآخرين بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال الإتجار بالأعضاء البشرية، كما أضاف بأن باقى أعضاء الشبكة (عامل، نجله – مقيمان بمحافظة الإسماعيلية ، ربة منزل مقيمة بمحافظة الجيزة)، فضلاً عن قيامهم بإنشاء صفحة عبر موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” لإستقطاب المتبرعين راغبى بيع أعضائهم البشرية نظير مبلغ مالى قدره (25 ) ألف جنيه، وكذا إستقطاب مرضى الفشل الكلوى مقابل حصول عناصر التشكيل على مبالغ مالية تتراوح بين (100إلى 150 ألف جنيه)، فضلاً عن تحرير إيصالات أمانة للمتبرعين لإجبارهم على عدم التراجع عن إتمام العملية الجراحية اللازمة، بالإضافة إلى تولى إثنين من عناصر الشبكة السير فى الإجراءات القانونية والطبية لنقل وزراعة الأعضاء البشرية من خلال إنهاء التحاليل الطبية اللازمة، وإقتصار دوره على التنقل صحبة المتبرعين والسير فى كافة الإجراءات المشار إليها وتسكينهم لحين إتمام عمليات نقل وزراعة الأعضاء، وبمناقشة الضحايا المتبرعين أيدوا ذلك.
وفى إطار الجهود المتكاملة للأجهزة الأمنية فى ضبط عناصر التشكيل السالف الإشارة إليها .. تمكنت إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية بالتنسيق مع مديرية أمن الشرقية من ضبط أحد المتهمين حال تواجده بدائرة قسم شرطة العاشر من رمضان ، وبالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة أمكن إستهداف وضبط المتهمان الآخران.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.