مقالات

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «انتظرتك كثيرا»

‎ يولد القلق الذي ينشأ التوتر عند كثير من الأشخاص الذين يخافون من المجهول، الإنتظار في اللغة يعني الترقب وانتظرته إذا ارتقبت حضوره، ومفهوما هو كيفية نفسية ينبعث منها التهيؤ لما تنتظره، وفي الاصطلاح التهيؤ لإنتظار ظهور المنجي.‎ في الحياة العديد من اللحظات والمشاعر التي تضطرنا لحبس أنفاسنا، ننتظر وننتظر ومستقبلنا غير متضح المعالم، ننتظر أن يتغير كل شيء، مصحوبا بالإثارة والأمل والخوف، و ننظر الي ضريبة العجز من أنفسنا في التعامل مع الإنتظار والصبر على النحو الصحيح .‎ هل من الممكن أن يكون طريق سلامتنا الجسدية والنفسية، أن نجيد التعامل مع الصراعات الشخصية.‎ثمة طرقا تساعدنا على الصبر من نوبات اللا يقين التي تغزو حياتنا، ويوجد وسائل يمكننا استخدامها لبناء القدرة على التكيف، وأن نتعلم كيف نجتاز متاهة الحياة بصورة أفضل و نفلت منها بلا آثار للجروح، نحن مرضى بالحنين، أدمغتنا مدفوعة بالحنين صرخات من الألم و الحزن من القلب، أدمغتنا مدفوعة للتنبؤ بالمستقبل والخوف منه، وفهمنا للعالم يتولد بالمزج بين ذكرياتنا عن الماضي الجميل والمعلومات التي تغزو بها الحواس الآن.‎ نعم انتظرتك كثيرًا ايها الصبر ولكن اللا يقين يورث الغموض والقلق.‎يقول بنيامين روسر من جامعة سان مورس ليفربول في بريطانيا، إنها حالة يخلفها اللا يقين إن كنت في وضع يشعرك بأن شيئا سيئا على وشك الوقوع، فإنك تعرف ما سيحدث ، نختلف جميعنا في القدرة على التعامل مع مآلات الأمور، ويطلق العلماء على هذه الحالة “عدم إحتمال الغموض” وعدم الإحتمال هذا يؤثر على الطريقة التي نختبر فيها حياتنا اليومية، ليست الكراهية المطلقة للمجهول بالأمر المريح ، إنها تستدعي الخوف والقلق والهشاشة النفسية، لن تمر بالأيام السوداء، فإنك لن تدرك مدى براعتك في التعامل معها، كما يقول دوغاس، يقول فرانسيس مييتن، أستاذ علم النفس بجامعة سوسيكس، بريطاني ..إننا نستمر في سبر أغوار قلقك حتى نصل إلى أعماقه، و ندون كل السيناريوهات بكلمه ماذا لو التي يولدها القلق الرئيسي، ومصارعة المجهول يمكن أن تسلط ضغطا هائلا على العلاقات وبسلامتك..‎ عزيزي الإنسان ،قم بافتراض الأفضل قدر الإمكان، ولا تفترض الاسوأ ، لذلك أسند نفسك بنفسك وقم بالتأمل الذهني لكي تظل مغروسا في الانتظار ،تحد مخاوفك، لا تخف من لحظة الصمت، لأن الصمت والهدوء عملة نادرة، ونصيحة لك عزيزي الإنسان عندما تتخطى مرحلة صعبة من حياتك أكمل الحياة كناج و ليس كضحية، وتفهم أن كل شيءٍ حرمت منه، رحمت من شره ،نعم فقدت كل شيء املكه فوجدت نفسي ‎و مااروع أن تكون انت التائه وانت الدليل ، والسعادة ليست بأيدينا لأننا نتعلم كل يوم أن نصنعها والمقدر لنا سيحدث، هذه هي الحياة ليس بها شئ بدون سبب،كل ما سيمر عليك ماكان ليمر الا لتكتسب منه خبرة و درس الصبر ‏هو القبول الهادئ بأن الأمور يمكن أن تتحقق ‏بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك أنت ولكن ‎‏بتدبير عظيم من الله سبحانه وتعالي لا تفكر في شيئ، فقط كن مع الله ، اللهم إني توكلت عليك ،اللهم إني أستودعتك حلماً يتمناه قلبي ويشغل تفكيري فقر عيني اللهم إني أسألك الصبر الجميل لقد انتظرته كثيرًا ،اللهم اجعلني ابكي فرحا من حلم ظننته مستحيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى