عرب وعالم

وحدة للاحتلال تجلي ألف جريح… وثلاثة أسرى جدد لدى المقاومة

منذ بدء العملية البرية لجيش الاحتلال في غزة تضاربت الأرقام حول قتلاهم ومصابيهم، فيما قال عنه محللون عسكريون لدى الاحتلال: إنه يأتي بهدف إظهار النصر وإن لم يكن حقيقيا.

لكن اليوم جاءت عدة إعلانات لتظهر شيئا مما يخفيه الاحتلال، حيث أعلن جيش الاحتلال اليوم- الخميس: أن “وحدة ٦٦٩ للإنقاذ أجلت وحدها أكثر من ١٠٠٠ جريح منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة”. كما اعترف الجيش بإصابة ١٩ جندياً خلال معارك اليوم، كما اعترف بإصابة ٥ آخرين من جنوده بجروح خطيرة خلال المعارك مع المقاومة في قطاع غزة في الساعات الماضية.

كذلك أعلن الجيش: إن ٣ إسرائيليين كانوا في عداد المفقودين، وثبت أنهم أسرى لدى حماس، ليرتفع عدد الأسرى في غزة إلى ١٣٦.

وفي ذات الإطار بثت كتائب القسام مشاهد مهاجمة مقاتليها لتجمعات جيش الاحتلال خلف خطوط التوغل، تخللها صراخ لجنود الاحتلال، حيث وثقت القسام زرعها لعبوات وتفجيرها بجنود الاحتلال بجانب اشتباكات عنيفة خاضتها من المسافة صفر. وتبعها بث مشاهد لآثار دماء جنود الاحتلال وعتادهم بعد الاشتباكات التي تخللها تفجير عبوات مضادة للأفراد.

كذلك نشرت كتائب المجاهدين مشاهد من استهداف قوة إسرائيلية خاصة متحصنة داخل منزل بقذيفة مضادة للأفراد في محور الشاطئ غرب مدينة غزة. وقصفت تجمعات الجنود وآليات الاحتلال برشقات صاروخية قصيرة المدى في محاور التقدم بمدينة غزة

وذلك خلاف ما أعلنته المقاومة من خسائر لجيش الاحتلال، حيث أعلنت كتائب القسام استهداف تجمعات لجنود الاحتلال بجوار إحدى الآليات داخل حي التفاح في غزة بقذيفة “RPG”، وإيقاعهم بين قتيل وجريح، واستهداف آخر لآليات وجنود العدو في حي التفاح بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى. وبالمثل تم قصف تجمعات الاحتلال في خانيونس، وفي منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات استهدفت القسام قوات العدو بقذائف الهاون كما فجرت عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية متحصنة داخل مبنى.

وفي عملية مشتركة بين القسام وسرايا القدس تجمعاً لقوات العدو في حي التفاح بغزة بقذائف الهاون. وخاضت سرايا القدس اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في محور وسط خانيونس.

وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، بفعل إطلاقها قذيفة R.P.G على آليات جيش الاحتلال بمنطقة المحطة وسط خانيونس، وأصابت آلية بشكل مباشر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى