أهم الأخباراخترنا لكفن ومنوعات

أول تعليق من إيمان العاصي على قضية متحرش الجامعة الأمريكية

إسراء عبدالفتاح

علقت الفنانة إيمان العاصي، على قضية المتحرش بفتيات الجامعة الأمريكية عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي”فيس بوك”.

وقالت إيمان العاصي: «موضوع الولد المتحرش دا أكتر حاجة مزعلاني منه، خوف البنات إن أهلهم يعرفوا فيضطروا يعرضوا نفسهم للاستغلال أكتر أرحم من أن أهلهم يعرفوا».

وتابعت: «أعتقد كلنا لازم نقف مع نفسنا علشان نفهم إيه اللي أم او أب عملوه مع عيالهم في تربيتهم ليهم علشان يترعبوا قوي منهم كدا وتهون عليهم نفسهم أرحم من عقاب أهاليهم ليهم».

وأشارت: «موضوع الولد دا كشف كارثة أكبر ورا الكارثة دي، وهي علاقة الأهالي ببناتهم وولادهم علاقة قايمة على الخوف مش الحب والصداقة إحنا عيالنا مش ملكنا ولا إحنا ملكهم».

الجامعة الأمريكية تفجر مفاجأة بعد اتهام أحد طلابها بالتحرش بـ 50 فتاة

لا تزال أزمة الشاب أحمد بسام زكي، المعروف بـ”متحرش الجامعة الأمريكية”، حديث رواد مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وسط الاتهامات المتلاحقة الموجهة إليه، بالاغتصاب والتحرش، بـ50 فتاة من الجامعة الأمريكية.

وكشفت صفحة تدعى ” Women of Egypt – سيدات مصر”، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، القصة الكاملة لأحمد بسام زكي، أو متحرش الجامعة الأمريكية.

وذكرت صفحة “سيدات مصر”، في منشور مطول لها، أنه قامت مجموعة من الفتيات في أول يوليو ٢٠٢٠، بإنشاء صفحة على موقع الصور الشهير “انستجرام”، أطلقوا عليها، “بوليس الاعتداءات الجنسية”، يدعون من خلاله جميع الفتيات الاتي تعرضن للتحرش الجنسي والاغتصاب من قبل الشاب أحمد بسام زكي للتقدم بمراسلة الجروب ومشاركة قصصهم، وذلك بهدف تجميع أدلة اتهام ضد شاب، لتقديمه للمحاكمة.

وتابع منشور عبر حساب “بوليس الاعتداءات الجنسية”، أن أحمد بسام زكي معتدي جنسي، واستغل جنسيًا عددًا صادمًا من النساء والفتيات دون السن القانونية في جميع أنحاء مصر، واستطاع أن يفلت من العقاب خلال فترة 5 سنوات من بداية رصد أفعاله الخادشة حتى الآن، ولم يواجه أي عواقب على أفعاله، بل هو دائمًا ما يسخر من ضحاياه ويبتزهم.

وحسب صفحة “سيدات مصر”، ففي غضون 24 ساعة منذ إنشاء حساب “بوليس الاعتداءات الجنسية”، حقق متابعة عددًا كبيرًا من الفتيات زادت عن 45 ألفًا، ليس هذا فقط، ولكن أكثر من 100 فتاة تقدموا وقدموا أدلة على أن “زكي” تحرش بهم سابقًا عبر الإنترنت أو في الحياة الحقيقية، وتضمنت الشهادات والقصص التي أدلوا بها العديد من حوادث الاغتصاب، والتحرش الجنسي ، والرسائل النصية والصوتية غير اللائقة والخادمة للحياء والتي أرسلها لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى