الأزهر يحذر من الظلم وانتهاك الحرمات فى الأشهر الحرم

0

محمد الطوخى

حذر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية من انتشار أفعال الظلم بين الناس فى تلك الأيام العظيمة من الأشهر الحرم فقد خصَّ اللهُ هذه الأشهر الأربعة بمزيد حرمة ، ونهى الناس أجمعين عن ظلم النفس فيها بانتهاك الحرمات ومقارفة الآثام ، فقال تعالىٰ: {…فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسكُم…}

وكشف مركز الأزهر العالمى للفتوى أن الظلم في هذه الأشهر أعظم خطيئةً ووِزرًا من الظلم فيما سواها ، وعلى كافة الناس أن يحذروا من كثرة اقتراف الذنوب والمعاصى فى تلك الأيام فالعقوبات مضاعفة .

وأكد أن الظلم في الآية يشمل المعاصي كلها كبيرَها وصغيرَها، كفعلِ محرم أو ترك واجب.

وتابع كما يشملُ ظلمَ الإنسان في حقوق الخالق، وظلم الإنسان لنفسه، وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وظلم الإنسان لأي مخلوق.

أوضحت مركز الأزهر للفتوى أن الظلم في هذه الأشهر أشدُّ وأبلغُ في الإثم من غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تتضاعف ، لقوله تعالىٰ: {…وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}

إقرأ أيضا ..

الأزهر: اتفاق فتح وحماس انطلاقة جديدة في مواجهة الأطماع الصهيونية

أعرب الأزهر الشريف عن ترحيبه بالاتفاق بين حركتي فتح وحماس على العمل المشترك في مواجهة المخططات الصهيونية للسطو على أراضي الضفة الغربية، آملًا أن تكون تلك الخطوة بداية للالتئام والاتحاد الفلسطيني في مواجهة أطماع الكيان المحتل، وأن يتم تحويلها لسياسات عملية على الأرض تهدف إلى رفض وتقويض سياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال الصهيوني فرضها، وتتصدى لأي خطط استيطانية مستقبلية.

ويشدُ الأزهر على يد المسؤولين بالحركتين، مباركًا تلك الخطوة التي أقدما عليها، ومطالبًا بضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفردية، وتنحية أي خلافات ضيقة، على أمل أن يكون هذا الاتفاق سبيلًا لمصالحةٍ وطنية شاملةٍ، تجمع ولا تفرق، ودافعًا نحو انطلاقة جديدة لاستعادة الحقوق الفلسطينية الضائعة والأراضي المغتصبة.

ويؤكد الأزهر الشريف أنه داعم وبقوة لهذا الاتفاق بما يعود بالنفع على القضية الفلسطينية، مناشدًا المجتمع العربي والإسلامي بدعم وتأييد تلك الخطوة على كافة الأصعدة وبشتى السبل، وبما يساعد على استعادة القرار الفلسطيني الموحد، في مواجهة ما يحاك ضد فلسطين من مؤامراتٍ تستهدف انتهاكا جديدا لحقوقها واغتصاب المزيد من أراضيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.