مقالات

الإعلامية هيام أحمد تكتب: المواجهه الضاحكه

‎‏يختارون الضحك حتى البكاء ليتحرروا من شعور لم يستطيعوا مواجهته. –
نحن لا نستطيع مجابهة الواقع الضاحك من فرط ما نعانيه من مشكلات خارج دوائر توقعاتنا
‏” كُلْما أجِد شَيء مُضحكاً،أضحِك بِشدة مِن كُل قَلبي، أُخرِج ما في قَلبي من بُكاء على شَكِل ضَحِك وانا لا اعنيه”. نختار الضحك أحياناً وأحياناً نختار عكسه لسبب وبدون سبب. فالحياة هاكذا عش كم قدر لك وحاول أن تكون سعيداً حتى تصنع السعاده لمن حولك. ا
‏يقول المثل من لديه شجاعة الضحك هو ملك على العالم.
‏عدو الضحك هو العاطفة.
‏و اللجوء إلى الضحك يفسر بعض اللامبالاة، و هنا تبدأ حكاية الهروب من شعور لا أستطيع مواجهته.
‏الضحك هو نشاط جماعي يعزز الترابط، يقلل الصراع المحتمل.
‏الضحك الإنفرادي يبقى دلالة سيئة عن الامبالاة المتعة الحقيقية عندما يمتلا القلب بأنوار الايمان فذلك هو الشعور الحقيقي الجميل الذي يسعد الفؤاد ويغنيك عن كل الزوائل اذا أحببت الصالحين فاعلم أن فيك خير
‏واذا احبك الصالحون فاعلم أن فيك سر. ياليت الضحك شارع ونمره لم يعد بمقدورنا الإختيار فكل حالاتنا أصبحت جبرآ وقهرآ يجب أن تعيشها. انها سخرية المشاعر …

‏فمثلا في قمة اليأس والحزن والالم .
‏دائما ما انظر الى الافق ، لكني ابتسم .

‏ما أدري من اين تاتي لكنها اجمل من إشراقة السحاب على ارض قاحلة. وبين الضحك والبكاء مزيج من الشعور الغير مفهوم يوحي لصاحبه بورطة الخروج منها غير معلوم لم يكن متاح امامهم الا الضحك للتحرر
‏فاختاروه. ‏يا روحاً تُكملني و تُجمّلني وتمنحني ضِحكة القلب ياضحكة تصب بقلبي حشاها كل شخص لديه ما يكفي من المتع، ولكن ليس الكل يستمتع! هل تعلم ان للضحك أربع عشر عضله بالوجه تتحرك وتجلب السعاده ليس الضحك بداية سيئة للصداقة.. ومازال أفضل نهاية لها. أحيانا يكون الضحك نافذة لتمرير أشياء لا علاقة لها بالمرح والدعابات: الألم, والصدمة, والحرج, والدهشة, والانبهار, والسخرية السوداء , والحقائق التي تأتي متأخرة على الدوام! ليس الشقاء هو البكاء , و ليست السعادة هي الضحك أقول لنفسي: بما أنني لم يعد يبكيني شيء فربما يجدر بي أن أضحك. فالابتسامة كم فتحت بيوت وفتحت أماكن مغلقة، وهي تساعد على فتح كل الأبواب التي تريد أن تفتحه. تضحك، ويضحك العالم معك وتبكي فتبكى بمفردك. ~ .
ابتسم فقط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى