غير مصنف

السيسي : مكافحة الإرهاب تتطلب تحديد داعميه ومموليه ومواجهتهم

كتب جهاد بكر كيلانى


قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الاتحاد الإفريقى، إن الفهم المشترك والاحترام المتبادل أعظم قوة دافعة للاتحاد، وبتعميق إرادتنا المتحدة نستطيع العمل المشترك، وأن ينطلق إلى كل الآفاق التى نستهدفها ونتطلع إليها.
وأكد الرئيس السيسي فى كلمته بالقمة الإفريقية، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن ترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية هو السبيل الوحيد للتحديات التى تواجه القارة، مشيرا على أن إفريقيا أكثر قدرة على فهم تعقيدات مشاكلها وخصوصيات أوضاعها وأقدر على إيجاد حلول ومعالجات جادة وواقعية تحقق مصالح شعوبها وتصونها من التدخل الخارجى والسقوط فى براثن الاستغلال.
وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لإطلاق أنشطة مركز الاتحاد الافريقى لإعادة الإعمار والتنمية فى مرحلة ما بعد النزاعات والتى تستضيفه القاهرة فى أقرب وقت ممكن، ليكون بمثابة منصة تنسيق جامعة وعقل مفكر، يعكف على اعداد برامج مخصصة للدول الخارجة من النزاعات، ويراعى خصوصية الدولة وتحمى حقها فى مسار إعادة الإعمار والتنمية.
وقال الرئيس، إن الإرهاب سرطانا خبيثا يسعى للتغلغل فى أجساد الأوطان الأفريقية، ويهاجم مفاصل الدولة الوطنية، ويختطف أحلام الشعوب وأبناءها، متابعا: مكافحة الإرهاب بشكل شامل تتطلب تحديد داعميه ومموليه ومواجهتهم، فى إطار جامع وكاشف، ومع إدراكنا لصعوبة تلك المعركة وتعقيدها تظل هى الطريقة المثلى لاجتثاث جذور الإرهاب والقضاء عليه، ولا يقلل ذلك من حتمية دحض سبل التطرف التى تفرز الإرهاب، وضرورة تعظيم دور مؤسسات الدولة الوطنية الحامية والقوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى