أخبار أسيوط

بالفيديو والصور:أسره اسيوطيه دمرها مرض نادر واطباء جامعة اسيوط “لايوجد لمرضهم علاج”

تقرير: بسيونى عبدالحميد همام_سامى ابوعوف
عدسة مصطفي عامر


في احد البيوت البسيطه في قرية فقدت الاهتمام بالخدمات  الطبيه تجولت عدسة مؤسسة اليوم للصحافه والطباعه والنشر بناء علي استغاثه وصلت للكاتب الصحفي والاعلامي عبدالله تمام من احد افراد هذه الاسرة”الشيخ علي سرور”

البدايه
كانت البدايه عند مدخل القريه شوارعها متواضعه تحتاج لمزيدا من العمل والجهد من قبل مؤسسات الدوله اهلها اناس بسطاء يمتهن اغلبهم الزراعه يعملون في اراضيهم او ارض بالايجار يغرسون الحبوب فيحصدون اطيب الثمر

اللقاء
وصلنا الي المنزل المذكور وكان في استقبال فريق العمل الشيخ “علي سرور” واخرين ورغم البساطه الا ان اللقاء كان في قمة الحفاوه والترحاب وكرم الضيافه وسرد لنا “الشيخ علي” قصة هذه الاسره ومأساتها وماوصل اليه حالها بسبب مرض ثلاثه من افرادها بمرض نادر  فشل الاطباء في علاجه وضاع مع الوقت والانفاق علي الاطباء والاشعه والتحاليل كل مايملك الاب بل وصل الامر للاستدانه من البنوك ومن الاصدقاء والاقارب  وباع الاب المكلوم كل مايملك من ارض “اكثر من فدانين” وضاع كل هذا هباء فمازال الاطفال يعانون ومازالت حالتهم تتأخر يوما بعد  واصبح الاب بين نارين نار الديون والتهديد بالحجز علي منزلة والسجن بالاضافة الى حالة ابنائه والتى تزيد سوء يوما بعد يوم فديونه تعد ثلاث مائة الف جنيها 

التشخيص والتقارير الطبيه
واطلعتنا الاسره علي التقارير الطبيه والتى جاءت موحده بالنسبة للثلاثه ابناء واليكم نص التقرير الطبي “بتوقيع الكشف الطبي علي المريض وجد ان حدة الابصار بالعينين ترى الضوء وتحدد اتجاهاته كما يوجد رأراه بالعينين(اهتزاز) بالمقله وبفحص قاع العينين تبين وجود تليفات تلونيه بشبكية العينين وتليف بالعصب البصرى والمريض يعاني من متلازمة لورانس مون بيدل”

ووجد في تقرير سابق من مستشفيات الجامعه بااسيوط ان هذا المرض لايوجد علاج له وان الحاله تتفاقم وتتدهور بمرور الوقت وتقدم العمر

 اسئلة مشروعه
ومن هنا نوجه اسئلة مشروعه لكل مسؤل في هذا البلد وبالتحديد للدكتوره هالة زايد وزيرة الصحه  ماذنب هذا الاب الذى لم يجد من يعطيه حقه في العلاج لاابنائه الذى كفله له الدستور هل نترك هذا الاب بعد ان باع مايملك وبعد ان استدان ومهدد بالسجن نتركه يقضي بقية ايامه خلق القضبان وهل يكون الحل لهذه الاسره ان تعود الي ايام الجاهليه ويدفنون ابنائهم خشية املاك هل لايوجد في دولة بكل مؤسساتها حل لاانقاذ اسرة من الضياع

نداء واستغاثه ومطالب مشروعه
وفي الختام نتوجه وبناء علي رغبة الاسره بنداء عاجل واستغاثه فوريه الى الدكتوره هاله زايد وزير الصحه والرجل صاحب القلب الكبير اللواء جمال نور الدين محافظ اسيوط بالوقوف بجوار هذه الاسرة ولقائهم ودراسة الحاله عن قرب وايجاد حل طبي لهؤلاء المرضي  وايضا النظر بعين الرأفه لوالدهم وماتركمت عليه من ديون واضحي قاب قوسين او ادني من قضاء بقيه حياته في سجون لاترحم وفراق للاهل لايطاق دون ذنب اقترفه

 استغاثه لمؤسسات المجتمع المدني واصحاب القلوب الرحيمه
كما نناشد مؤسسات المجتمع المدني واصحاب القلوب الرحيمه التدخل ومد يد العون والمساعده لهذا الاسره سواء كانت ماديه او طبيه 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى