د. نادية عمارة: يجوز ترك الرأس في غسل الجنابة لصاحبة العذر الطبي

0

أ

كتب : محمد أبوالمنصور

أكدت الدكتورة نادية عمارة المتخصص في الدراسات الإسلامية في برنامجها قلوب عامرة إن الأصل في غسل الجنابة تعميم جميع الجسد بالماء من شعر الرأس حتى أسفل القدمين بدون تدليك عند الجمهور، والمالكية يشترطون تدليك الشعر والجسد.

وقالت د. نادية عمارة أنه في الحالة محل السؤال إذا أخبر الطبيب بوجود ضرر يترتب على غسل الشعر، فإنه يجوز الأخذ بكلام أهل الطب المتخصصين وترك غسل الشعر؛ وذلك لما يترتب عليه من ضرر، ولما فيه من إتلاف مال العلاجات التي تؤخذ، والمقرر أن الضرر مرفوع في شريعتنا وإتلاف المال ممنوع أيضا.

واستشهدت د. عمارة بقول الله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا). ويقول كذلك: (فاتقوا الله ما استطعتم).

ونبهت د. عمارة إلى ضرورة الالتزام بنصيحة أهل الطب في هذه الحالة بالامتناع عن غسل شعر الرأس في غسل الجنابة سواء مطلقا أو بعدد معين في الأسبوع، وأن الاغتسال يكون من غير غسل شعر الرأس، ويكون الغسل لجميع الجسد عدا الرأس ثم المسح على الرأس، والتيمم بعد كل وضوء من أجل استباحة الصلاة؛ لأجل العضو الذي لم يغسل، وذلك حتى يتم الشفاء.

جاء هذا في سياق الرد على سؤال ورد من إحدى المتصلات وتسأل أنها مصابة بشيء من الصلع وتأخذ علاجات لذلك، والطبيب يمنعها من غسل شعر الرأس.. فماذا تفعل في غسل الجنابة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.