شاهد| عمرو موسى: تركيا حصلت على ضوء أخضر من دول عظمى للتحرك في ليبيا

0

إسراء عبد الفتاح

قال عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، إن الموقف فى المنطقة، غاية فى الخطورة والحساسية، وهناك عناصر فوضى، وبالتالى هناك تهديدات، وعلى رأسها مصر، والتحديات كثيرة، سواء فيما يتعلق بسد النهضة، أو الموقف فى ليبيا، أو الموقف العام تجاه الإرهاب، ومؤخرا فيروس كورونا، ولكن خطوط السياسة المصرية فى كاف الاتجاهات، سنجدها أن الدولة تفعل كل ما يمكن أن تفعله.

وتابع موسى، خلال برنامج المصرى أفندى على قناة القاهرة والناس مع الإعلامى محمد على خير، أنه على الشعب المصرى أن يقف موقفا واحدا متحدا وصلبا إزاء هذه التحديات، ففى ليبيا القاهرة أعلنت أن الحل لابد أن يكون سلبيا، ووضعت مصر خطا أحمرا، فاختراق هذا الخط، قد يطرح بتخطيه سليما، ولكن ما قاله الرئيس السيسى أن سرت والجفرة خط أحمر وأن الوضع لابد أن يكون كما هو.

وأردف موسى، لابد من أن يتفق الجميع على الحل السلمى، وخصوصا الأطراف الليبية، والموقف المصرى واضح، وكان موقف جيد أن تحدد مصر أماكن معينة وبعينها كخط أحمر.

وتابع، الموقف المصرى يمنع تجاوز الخط الأحمر، الموضوع خطير جدا، ولا أرى مجال فى التفكير فيما يتعلق بالفوز بالجولة الأولى من الحرب، ولكننا عطبنا زحف تركيا حتى الآن، ومصر كان لها دور فى إعادة تشكيل الموقف الدولى، وهناك كواليس فى نيويورك وجينيف وكافة عواصم الدول فيما يتعلق بليبيا.

وعن أطماع تركيا قال موسى، هى دولة تستعرض قوتها فى الأرض والماء والهواء، فهى دخلت فى سياسة البحر المتوسط، وهى لم تكن نشيطة فى السابق، والآن هى لاعب قوى فى البحر المتوسط، وهى ترى أن فى ليبيا فرصة ثمينة للتدخل، وتركيا لم تكن لتصل للسواحل الليبية إلا لأن هناك ضوء أخضر جاء من الدول العظمى، وحتى الآن لم نصل للمرحلة النهائية، وهناك تطورات أخرى، وهذا المشهد قابل للتصعيد أو ربما بداية اتصالات تفاوضية، والدور المصرى فاعل وواضح لأن هناك تهديد للأمن القومى المصرى.

وعن تجاهل مصر لأفريقيا خلال الأربعين عاما الماضيين، قال موسى، الخارجية المصرية كانت دائما نشيطة فى أفريقيا، وصدمنا بالاعتداء على مبارك فى أديس أبابا، ولكن طول الوقت هناك تقدير لدور مصر، فالسعى فى أفريقيا لابد أن يحدث باستمرار، فتركيا على سبيل المثال نشطة فى أفريقيا، وتحديدا فى أثيوبيا، هى تعمل بالقطاع العام والخاص والمصالح المشتركة وكافة أطراف الدولة.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.