أهم الأخبارتقارير و تحقيقات

عمال مصنع سماد طلخا: “نروح فين ونأكل عيالنا منين؟”.. والإدارة: نؤيد التطوير ونرفض النقل والإغلاق

سامح الألفي ونورا سعد

مازال الصراع مستمرا بين عمال سماد طلخا وبين الحكومة، ولا زالت آمالهم معلقة بالهواء علها تجد من يحنو عليها وينظر بعين الرحمة لمستقبلهم المجهول، خاصة بعد صدور قرار من رئيس الوزراء بنقل المصنع إلى محافظة السويس وتحويل مصنع طلخا إلى منطقه سكنية “إسكان اجتماعي”…والسؤال هنا ما مصير 2500 عامل بأسرهم ؟
التقى محررا اليوم الإخباري بعدد من المعتصمين أمام مصنع سماد طلخا لمعرفة حجم المعاناة والمأساة التي يشعرون بها .

أحمد محمد 40 عاما متزوج ولديه ولدين في مراحل التعليم المختلفة يقول “أشعر بخيبة أمل والدنيا اسودت في عنيا خاصة بعد قرار رئيس الوزراء الي عايزنا نسوي معاشنا ويطلعنا من شققنا اللي عيشنا فيها سنين طب هنروح فين ومعاش إيه اللي يكفيني أنا وعيالي في الغلا اللي إحنا فيه ده وردد قائلا “حسبي الله ونعم الوكيل”.

ويقول على محمد 35 عاما أحد العمال والمعتصمين “تلقينا تهديدات من بعض المسؤولين بفض الاعتصام وإلا سوف يتم اتهامنا بالتظاهر وتهديد الأمن القومي وانتمائنا إلي جماعات محظورة ولكننا لن نترك مكان عملنا ولا مكان إقامتنا” .

اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقله
اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقله

أما فاطمة محمد 45 عاما إحدى موظفات شركة سماد طلخا تقول “لن نترك الاعتصام حتى يتم تعويضنا بوظيفة مماثلة وشقق ثانية غير اللي عايزين يطلعونا منها”.

وأضافت “إزاي عايزين يعملوا منطقة سكنية هنا مكان المصنع وفي خزانات مواد سامة لو اتشالت من مكانها مش هينفع يتبني مكانها أي حاجه إلا بعد 20 سنة، لازم يكون في حلول تانية إحنا 2500 عامل وموظف يعني لو قولنا كل واحد فينا مسؤول عن شخصين بس يعني كدا 7500 شخص بيتشردوا ده يرضي مين ….؟”.

أما عم أحمد (50 عاما) عامل بالشركة، يقول “يعني أروح فين بعد السن ده مش هلاقي شغل في مكان تاني ومحدش هيرضى يشغلني وسمعنا كمان إن في حوالي من 300 ل 400 عامل وموظف هيتم نقلهم إلى مقر المصنع الجديد في السويس طب اشمعنا دول ووسطتهم مين وخدوهم على أي أساس طب وباقي الناس مصيرها إيه؟”.

اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقله

اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقلهفيما أعلن المهندس عبد الواحد الدسوقي، رئيس مجلس إدارة شركة “سماد طلخا”، أنه يؤيد التطوير والتحديث للمصانع، وليس نقلها أو إغلاقها وأكد أن الشركة القابضة تتفق مع رؤية مجلس الإدارة الخاصة بالتطوير، ولكن القرار النهائي بيد الدولة.

وأضاف الدسوقي أن شركات عالمية من 4 دول هي سويسرا، وأمريكا، وألمانيا، والنرويج تدرس حاليًا كراسة الشروط لتحديث وتطوير وحدة الأمونيا المعطلة من أكثر من شهر وأنها ستنتهي منها في مارس القادم.

وأشار أيضا إلى أن عملية نقل المصانع صعبة جدا وتحتاج إلي شركات متخصصة وبالتالي تكلفة أعلى تتحملها الدولة والأفضل أن نبدأ في عملية التطوير والتحديث خاصة بعد اتفاقنا مع الشركات المطورة على تقليل انبعاث الغازات .

اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقله

اعتصام العاملين بمصنع السماد اعتراضا على قرارات نقله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى