غير مصنف

معهد القلب.. مبادرة باسم “كرامة الأطباء من كرامة” الوطن” وكفي هجرة لأبنائنا و المنشأت الطبية والاطباء خط احمر”

كتب : احمد محمد شنش

انطلق بمعهد القلب القومي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بوزارة الصحة،التى يترئسها الأستاذ الدكتور محمد صلاح، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات، مبادرة باسم ” كرامة الأطباء من كرامة الوطن وكفي هجرة لأبنائنا والمنشأت الطبية والأطباء خط أحمر “بعد سلسة البلطجة على الأطباء لا تنتهي بعد بزيادة مستمرة بدون ردع، تم التكاتف من جميع أسرة ألاطباء لمعهد القلب، لإطلاق المبادرة الهادفة، وهذة المبادرة لن تتوقف بعد لحين استهداف المذكور وعدم إهانة الأطباء والمنشآت الطبية ،وهذا بعد نجاح مبادرة معهد القلب الاولي باسم “المريض أمانة ومهنتنا رسالة” من خلال أسابيع ماضية الذي تشرح اسمها، وأخيرا معهد القلب القومي الذى يعد من أكبر الصروح الطبية التي تستقبل مرضى القلب من جميع أنحاء الجمهورية، حيث يعد أقدم بيت لعلاج القلب على مستوى الشرق الأوسط، يقوم باستقبال كافة الحالات الحرجة من جلطات، ضيق صمامات القلب، تصلب شرايين ودعامات، حيث يوفد إليه يوميًا آلاف المرضى لتلقي الخدمات الطبية والعلاجية ويفتح لهم المعهد أبوابه على مصراعية ،يعد معهد القلب القومي، حيث أنشئ عام 1966 في عهد الأستاذ الدكتور “حسونة السبع” وكان اسمه معهد جراحات القلب والصدر ثم تغير اسمه فأصبح “معهد القلب القومي” فهو أقدم مكان لعلاج أمراض القلب في الشرق الأوسط ، حيث نقدم خدمات متعددة من عيادات خارجية يتردد عليها حاوالى 1000 حالة في اليوم.

وصرح الدكتور “محمد أسامة” بأن المريض صاحب الـ33 عام كان قد دخل المعهد في حالة خطرة بعد أن رفضت عدة مستشفيات آخرها مستشفى النيل استقبال حالته نظرًا لخطورتها ومن ثم وقع ذويه على إقرار بأن حالته بالغة الخطورة وأن الحالة قد تموت وجاء ردهم بتقبل الأمر، وقام الأطباء بتركيب 3 دعامات له وكان لآخر لحظة بحالة جيدة، ولكن شاء الله أن يتوفى وذلك نتيجة جلطة عنيفة أدت لإتلاف جزء كبير من عضلة القلب، وفجأة تحول أهل المريض إلى غيلان فتوجهوا للطابق الأول دكسروا وحدة القسطرة بالكامل والتي كانت تكلفت 8مليون جنيه أما الآن تصل لـ15 مليون جنيه، إذ أنها الغرفة الوحيدة التي تقريبا تخدم مصر بأكملها والتي تقوم بإجراء 15 حالة يومية، وفي المقابل بفضل الله تستطيع الثماني غرف الأخريات أن تغطي احتياجات المرضى ولكن ليس كما كان بكفاءة الغرفة المتدهورة، واستطاعت قوات الشرطة أن تتدخل لإيقاف تلك المهزلة وتم إلقاء القبض على 2 من المعتدين على المعهد، كما تحرزت كاميرات المراقبة”.

وقال أحد شهود العيان من الأطباء المسئولين داخل المعهد القلب الذى لا يرغب بذكر اسمه تخوفا من البلطجة ملخص الاعتداء على معهد القلب: “بأن أهالي أحد المتوفين بعد عمل قسطرة بعد خطورة حالته لضعف عضلة القلب الذي وصل إلى 30%، وحالته وتاريخها الصحي مثبت ولم يقصر الأطباء في رعايته ولأن الجميع يعلم مستوى الخدمة هناك ومدى تفاني العاملين رغم التزاحم ويقدموا خدمة أغلبها مجانية ومدعومة وللأسف نتج عن الاعتداء الهمجي إتلاف أجهزة تستخدم لعلاج مرضى وخسائر حوالي أربعين مليون جنيهًا، منهم جهاز فقط ثمنه 2مليون دولار، مخصص للكشف على مرضى القلب ويوفر آلاف الجنيهات لاحتياجات المواطنين الغير قادرين ماديًا من المرضى، وتم تحطيمه بالكامل وإتلاف غرفة العناية وأجهزة الاستقبال وأجهزة أشعة بعد أن أبلغت الإدارة فجرا أهالي المتوفى بتوقف عضلة قلب مريض، فانهالوا بالشوم والحديد على المبنى في مشهد همجي فهل هذا يعقل، ما ذنب المرضى ممن ينتظرون دورهم ومنهم أطفال وشباب وكبار سن لأخذ حقهم على الأجهزة التي قد أتلفوها، وأين حق الأطباء الذين يتم التعدي عليهم دائما بالسباب والتعدي الجسدي”.

في سياق متصل استنكر الدكتور “مجدى مرشد”، عضو مجلس النواب عن ائتلاف دعم مصر، تكرار حوادث الاعتداء على الأطباء، ومنهم ما تعرض له طبيب بإحدى مستشفيات طنطا من اعتداء أسفر عن إصابته بارتجاج فى المخ، معتبراً الاعتداءات المتكررة للأطباء بـ”الظاهرة”.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد، برئاسة الدكتور “على عبد العال”، لمناقشة عدد من مشروعات القوانين الهامة.

وأهاب “مرشد”، رئيس مجلس النواب الدكتور “على عبد العال”، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور “مصطفى مدبولى”، ووزيرة الصحة الدكتورة “هالة زايد”، بحماية الأطباء الشباب من الاعتداءات المتكررة عليهم.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي الأستاذ “مصطفى مكي”، حول الاهتمام بالأطباء والمعلمين والحفاظ على كرامتهم فيما حدث فجر أمس الأحد: “الخسارة المادية التى حدثت فى معهد القلب كبيرة بل والخسارة المعنوية أكبر”.

وأضاف” مكي”: “لابد من إعادة النظر فى قانون المسؤولية الطبية وفى طريقه التحقيق فى القضايا الطبية”.

وأشار “مكي” إلى أنه في حالة حدوث أى مضاعفات للمريض لآبد من أن تشكل لجنة قد تتكون دائما من اثنين استشاريين متخصصين مشهود لهم بالأمانه والكفاءة، وعضو مجلس النقابة الفرعية أو العامة وعضو من الطب الشرعى، ويرسل حكم اللجنة إذا ثبت تقصير إلى القضاء وشركه التأمين للتعويض”.

واختتم “مكي” قائلا: “ما يحدث الآن من تصرفات غير آدمية تضيع حق الطبيب والمريض والمؤسسة الطبية فنحن فى أزمة علاقة بين الأطباء والمجتمع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى