غير مصنف

“مفهوم الشهادة بين الحقيقة والادعاء”

محمد بركات

كان موضوع خطبة الجمعة اليوم عن (مفهوم الشهادة بين الحقيقة والادعاء)، وتعد موحدة على مستوى محافظات الجمهورية

ومن أبرز النقاط التى تتضمنها الخطبة أن مقام الشهادة من أعلى مقامات الاصطفاء والاجتباء التى يمن الله “عز وجل” بها على من يشاء من خلقه، حيث يقول سبحانه (وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء)، ولقد خص الله “عز وجل” الشهداء بمناقب عديدة، منها شرف مكانهم وجوارهم وعظيم أجرهم ونعيمهم، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون،حياه ليست كحياتنا،حياة تفوق إدراك البشر، وهم أيضًا فى ذاكرة الأمة أحياء لا تنسى ذكراهم بمرور الأزمنة والذهور.

و إن من ضمن النقاط المهمة أيضًا أنهم يؤكدون هذه المكانة السامية والدرجة العالية التى أعدها الله “عز وجل” للشهداء لاينالها إلا شهيد الحق، فهناك شهيد الحق وهو من دافع عن وطنه ضد كل معتد، وبذل روحه فداء له وحمايه لترابه وحفاظًا على أهله وكل من يحيا على أرضه ابتغاء مرضاة الله “عزوجل”، فليس الوطن والعرض أقل خطرًا ومكانة من النفس والدين والمال، فهو من المقاصد العامة التى أكد الشرع الحنيف ضرورة الحفاظ عليها.

وفيها أن شهيد الباطل هو الذى يسفك دماء الأبرياء بغير حق ويروع أبناء الوطن ويهدد أمنهم وأمانهم ويسعى إلى نشر الفساد والفوضى فى الأرض، ويروع الآمنين بعمليات انتحارية وتفجيرات إرهابية لايقرها دين ولا يقبلها عقل، وهذا لا يعد شهيدًا، ووصفه بالشهيد ادعاء كاذب لا صحة له وتحريف للكلم عن موضعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى