غير مصنفمقالات

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «هذا الرجل أحبه»


دعوة من القلب مع كامل الشكر والعرفان لأستاذي الدكتور. محمود أبو العنين رحمة الله .

أستاذي :السلام علي قلبك الجميل وروحك النقية لا تبحثوا عن الحب بل ابحثوا عن السند عن من يحنو مودةً و يدنو رحمةً قبل العلم ،عن الأمان الذي لا يعقبه خوف، ابحثوا عن الصدق الذي يغلف الكلمات والإخلاص الذي يستند خلف الأفعال ،شكرًا أستاذي الخلوق علي شخصيتك الجميلة المتواضعة في المواقف الإنسانية التى تحتويها بالرحمة والخير الذي ملأ قلبك وروحك في كل شئ إنساني أثناء عشرتك الطيبة.
نادرون هم أولئك الذين يكون العطاء أحد متعتهم في الحياة. العطاء هو أن تبادر بتقديم كل ما تستطيع، العطاء شرف، إجتمع الناس علي حب الإنسان الطيب الخلوق، الحنون مهما طغت المواقف الصعبة . صاحب القول اللين و الرقيق مهما استبدت القساوة ، فى هذا الزمن تجد الانسان الحق ..
مبهج لقلبي التعامل مع هذه الفئة .. نتأثر بمن حولنا نفسياً واجتماعياً وثقافياً، الإيجابيون يملؤون حياتك بهجة وسعادة، و السلبيون سيعكرون صفو روحك،فاختر من تجالس،أو كما قيل فلينظر أحدكم من يخالل” فاختر الطير الذي تحلق به،أو فرسك التي تجري بها ومعها.
،من الأشخاص المعتدلين ذوي الأخلاق الرفيعة أستاذي الدكتور. محمود أبو العنين رحمه الله الراقي المهذب،، المحب للعلم وعمل الخير، صاحب الأيادي الحنونة والقلب الدافئ،والذي كان يدخل الإبتسامة على شفاه كل طلابه وزملاؤه في كلية الدراسات العليا الأفريقية جامعة القاهرة أحيانًا لا تحتاج إلى الشخص الذي يعطيك المظلة، و إنما تحتاج الشخص الذي يظلل عليك ومعك بعلمه وبحسن خلقه و بمشاعره تجاهك ..فمساحة الشعور تفوق مساحة العطاء ،نصحني أستاذي بهذه النصيحة .
أقطف الثمرة الطيبة ،واشرب من الينابيع الصافية وصاحب الأوفياء وانظر إلى الجمال في العمل والعدل في العطاء من أجل رسم ابتسامة في العلم، ولا تكن جافا ،
‏وكن مع من يخاف الله وادع الله أن يكون معك .
نسأل الله أن يرزقنا أعلى منازل الأخلاق ،وجمال الروح، والرسول صلي الله عليه وسلم يقول، إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق .. كانوا أهل كرم وشجاعة وحياء، ومن الإيجابية أن لا تسيء الظن بمن عرف عنهم الحرص على العلم مع التواضع، ممن سبقونا في الخير وعلمونا ،وكانوا لنا القدوة الحسنة ،رسالتي لك أستاذي ، أنت مثل شجرة عظيمة الظل كثيرة الثمار.
اللهم إني أستودعك أستاذي ومعلمي ، اللهم اجعله اسعد خلقك في الجنة وأرفع درجاته لأعلي عليين ،اللهم وزد فى كل من علمني حرفًا وكان علي خلق اللهم أرحم من حن القلب لصوتهم ورؤيتهم، أستاذي منك تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى ومنك تعلمنا أنه لا مستحيل في سبيل اخذ العلم والرقي معا ،لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور ،رحمة الله عليك مع تحياتي أستاذي الخلوق لك في الحياة و الممات لن أنساك ابدا .
دامت ذكراك عطرة حتي نلقاك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى