المتحدث باسم الرى يحدد النقاط الخلافية والقانونية بشأن سد النهضة

0

عبدالمنعم عادل زايد 

قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى المهندس محمد السباعي، إن العقبة الأكبر في مفاوضات سد النهضة هي عدم توافر حسن نوايا عند بعض أطراف التفاوض أحيانا وأيضا عدم وجود إرادة سياسية حقيقية للتوصل إلى توافق.

وأضاف السباعى أن التفاوض يجب أن تتوافر معه حسن نية وإرادة حقيقية، للتوصل إلى المصلحة المشتركة، مشيرًا إلى أهمية عدم تفوق مصلحة دولة على دولة أخرى.

وأوضح أن مصر أكدت أحقية إثيوبيا في تحقيق التنمية التي تنشدها ولكن بشكل لا يسبب ضررًا جسيمًا كمبدأ أساسي للتفاوض، متابعًا “خلال الفترة الماضية كان من الواضح من كان متعنتًا ومن كانت لديه مرونة في تحقيق التوافق”.

وذكر متحدث الوزارة أن أهم النقاط الخلافية والقانونية بشأن الملف، التعامل مع الجفاف، وإمكانية الوصول لآليات لفترات الملء وتشغيل سد النهضة قائلًا إن الأطراف تسعى للوصول آلية تحترم احتياجات كل الشعوب.

وأوضح أن الاتحاد الإفريقي له دور قوي وفعال في ملف “سد النهضة” مضيفًا أن القضية دولية، فضلًا عن أن أطراف الرأي العام العالمي عليها تحمل مسؤوليتها تجاهها.

وتجددت الاجتماعات بخصوص مفاوضات سد النهضة، اليوم الاثنين، بمشاركة مصر والسودان وإثيوبيا، وبحضور المراقبين من طرف الاتحادين الأفريقي والأوروبي والولايات المتحدة ، أتت تصريحات السباعى خلال مداخلة هاتفية لفضائية “الغد”، مساء الاثنين.

إقرأ أيضا

شاهد| متحدث الري: حل أزمة سد النهضة يتطلب إرادة حقيقية وحسن نية

أكد محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الرى، أن قضية سد النهضة الإثيوبي تعد من أهم القضايا المثارة على الساحة السياسية المصرية والدولية والتى تهم الشارع المصري على وجه التحديد فى وقتنا الحالي.

وأشار “السباعي” خلال مداخلته مع برنامج نبض مصر، المذاع على شاشة قناة الحدث اليوم، تقديم الإعلامي هشام البقلي، مساء اليوم الأحد، الى أن هناك خلافات قائمة لازالت تسيطر على المشهد فى ملف سد النهضة، مبينا أن مصر تسعى دائما للاحتفاظ بحق المصريين فى مياة نهر النيل ولن تفرط فيه .

وأوضح أن الدولة المصرية حضرت اجتماع اليوم بخصوص المفاوضات المعلن عنها من الجانب الافريقي، مؤكدا قدرة مصر على الاتفاق مبادئ وتعليمات الأطراف المعنية لايمانها بحق الجميع دون محاباة أو ظلم لطرف على حساب طرف.

وبين أن جلسات المفاوضات تعد جلسات ثنائية تجمع كافة الأطراف من دولة السودان ودولة إثيوبيا وبحضور مفوضين من الاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي، مضيفا أن كل دولة طرحت ما لديها من أطروحات فنية تخص قواعد ملئ وتشغيل السد خلال الخمس سنوات القادمة .

وتابع :”نحن فى جولة أخيرة من المفاوضات وتم دعوتنا من الاتحاد الافريقي شكل رسمى، وتم الاستجابة من الجانب المصري لايماننا بكل خطوة تسعى للسلام والاتفاق،والمفاوضات عبارة عن جلسات ثنائية مع المراقبين الذين يمثلون الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي، بالاضافة لممثلي هيئة المكتب..وكل دولة لديها فرصة خلال الذى استمر لمدة ساعتين لطرح كل ما عندها من اطروحات تخص قواعد ملئ وتشغيل السد وبعض النقاط الهامة ومتخوفات كل طرف “.

واستطرد قائلا:”الجانب المصري لازال متمسكا بكلمته فى حق الشعب المصري لحصوله على حصته المتفق عليها دوليا من مياه النهر الخالد، ونتمنى ان تتم المفاوضات بوجود المراقبين بشكل مختلف وسوف نعلن عن نتائج المفاوضات بعد ثلاثة ايام من الآن، ولن استطيع الاعتماد على تكهنات ولكن هناك خلافات قائمة ومحتاجين ارادة حقيقية وحسن نية ومرونة لكل الأطراف المعنية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.