ثقافة

بدأت فاعليات المؤتمر القومي الأول لجامعة الطفل و الذي أقيم بمركز المؤتمرات

 

كتبت: نهي محمد حنفي

 

 

بدأت فاعليات المؤتمر القومي لجامعة الطفل تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، حيث تستمر فاعلياته لمدة يومين بمركز الأزهر للمؤتمرات.

وافتتح المؤتمر الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وذلك بحضور الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج ، و الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، والدكتور السيد الشرقاوي رئيس جامعة السويس، و برعاية وزارة الشباب والرياضة، و مشروع رواد 2030، ووزارة الدولة للتعليم والتعليم الفني، وبنك المعرفة المصري، ودعم جامعة MSA والنهضة والإتحاد الأوروبي، ومؤسسة مصر الخير، ومبادرة Women up، وTED للابتكار، وبنك الابتكار المصري.

صرح الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن برنامج جامعة الطفل هو برنامج التعليم الإبداعي غير الرسمي للعلوم الذي أطلقته الأكاديمية في عام 2015 في ضوء رسالتها في نشر ثقافة العلوم والتكنولوجيا والابتكار ودعم المبتكرين والنوابغ واكتشافهم في مراحل مبكرة من عمرهم واحتضانهم، وذلك في إطار استراتيجية التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030، وأضاف سيادته أن المؤتمر اليوم هو باكورة النجاح الذي حققه برنامج جامعة الطفل علي مدار 3 سنوات متتالية بمشاركة 34 من الجامعات والمعاهد المصرية من مختلف المحافظات من الإسكندرية إلي جنوب الوادي، حيث يلتحق بالبرنامج حالياً 16400 طفل، وعليه فهو من أكبر برامج التعليم الإبداعي غير الرسمى الذى تتيحها أكاديمية البحث العلمي لجميع الطلاب بالمجان وبشراكة ناجحة مع الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة.

وأوضح صقر أن الأكاديمية تدعم برنامج جامعة الطفل من الناحية التقنية والتمويل المالي ووضع المناهج العلمية لتتناسب مع كل فئة عمريه بالإضافة إلي متابعة التنفيذ، حيث يدرس الأطفال بقاعات المحاضرات والمعامل بداخل أروقة الجامعات علي يد الأساتذة الجامعيين، ويبلغ متوسط دعم الأكاديمية للطالب الواحد في برنامج جامعة الطفل ألف جنيه سنوياً، ويقدم البرنامج 7 تخصصات علمية مختلفة موحدة وهى الطاقة والمياه والصحة والتنوع البيولوجى والعلوم الانسانية والفنون والمصريات ، ومحددة من قبل أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا استناداً علي برنامج جامعة الطفل العالمي، حيث أن الأكاديمية عضو الشبكة الأوروبية لجامعة الطفل ويتبقى تخصصان تنفرد باختيارهم كل جامعة علي حسب ما تتميز به في المجال العلمي.

و لقد أكد الدكتور خالد عبد الغفار علي كلام الدكتور محمود صقر بأن الأطفال هم مستقبل مصر، وأن أي تنمية مستقبلية هتقوم عليهم، و أن أي خطط بتتعمل في الدولة الان في اي مجال سواء تعليم أو غيره ؛ فالغرض منها هو الأجيال الصغيرة لأنهم هم من سوف يتمتع بمصر خلال السنوات القليلة القادمة ؛ ولذلك كان دور البحث العلمي هام جداً حيث أنه معني بنشر الوعي بالعلوم والتكنولوجيا و الإبتكار.

و أكدت دكتورة جني الفقي المدير التنفيذي لجامعة الطفل علي أن برنامج جامعة الطفل الذي تتبناه الأكاديمية كمشروع قومي لاكتشاف واحتضان الأطفال المميزين في مراحل مبكرة من التعليم، هو أحد آليات أكاديمية البحث العلمي في هذا المجال ونتمنى أن ينال الدعم من الجهات المعنية بالتعليم في مصر حيث لن يكون بمقدور الأكاديمية بدون دعم مادي قوى ومشاركة كافة مؤسسات الدولة الاستمرار في هذا المشروع القومي خاصة بعدما لاقى قبول مجتمعي وتقدم له الآلاف من الأطفال.

وأوضح دكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم الفني في كلمته أن المؤتمر القومي الأول لجامعة الطفل تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي يأتي في إطار مبادرة سيادته سنة 2014 نحو مجتمع مصري يتعلم و يفكر و يبتكر، و الذي نسعى جميعاً من أجل تحقيقه في تعاون كامل، و أكد سيادته علي أمتنانه و سعادته على النجاح الذي حققه برنامج جامعة الطفل خلال الثلاث سنوات السابقة بمشاركة 34 من الجامعات المصرية بمختلف المحافظات، و ذلك في ضوء رسالة الأكاديمية في بناء الشخصية المصرية من خلال نشر ثقافة العلوم والتكنولوجيا و الإبتكار ، و دعم المبتكرين و النوابغ و أكتشافهم في مراحل مبكرة، و مساعدتهم للوصول للطريق الصحيح، و لا يخفى عليكم أن الثروة البشرية تعد أكبر و أعظم كنز لدي اي دولة إذا أعتنينا به، و لذلك يجب أعطائها الأولوية و الأهتمام و الرعاية الكاملة حتي تخرج للمجتمع إنسان فاعل قادر على العطاء و لأن الانسان هو الركيزة الاساسية لصناعة الحضارات و النهوض بأي دولة. لذلك أولي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بقضية بناء الإنسان و الهوية المصرية من خلال الجلسة الاولى من المؤتمر السادس للشباب الذي عقد بجامعة القاهرة تحت عنوان ” إستراتيجية بناء الإنسان المصرى ” ؛ لذلك وزارة التربية والتعليم الفني لا تنئ لها جهداً في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للنشئ، لما لذلك من أثر عظيم في تكوين القدرات الذهنية و تكوين الشخصية و السلوك الاجتماعي.
لذلك تؤكد الوزارة على حق كل طفل في فرصه متكافئة و خدمة تعليمية بمستوى عالي من الجودة تتناسب مع المعايير العالمية، بما يسمح ببناء إنسان فاعل ، و في إطار تحقيق ذلك من مجتمع مصري عصري يتعلم و يفكر و يبتكر، بدأت الوزارة من سبتمبر الماضي في إعداد هذا الجيل من أطفالنا بهذه المواصفات، حيث يقوم نظام التعليم الجديد على استهداف بناء الشخصية و تنمية المواهب و بيحاول يبث لبنات التفكير المبدع و التحليل العلمي، كما ساعدنا الاجيال الاكبر في المرحلة الثانوية انها تتعلم البحث العلمي و التفكير عن طريق التغير في نظام التقيم للمهارات الحقيقية مع إتاحة مصادر رقمية متطورة تعمل على تأسيس بعض المهارات الهامة للبحث و التفكير العلمي، و ياتي ذلك كله مع إطلاق عام 2019 عام التعليم، حيث تتعاون كل مؤسسات الدولة لخدمة و بناء الطفل المصري.

و علي هامش المؤتمر أقيم معرض لإتاحة الفرصة للأطفال لعرض ابتكاراتهم حيث يهدف المؤتمر إلي استعراض رؤية برنامج جامعة الطفل، والتي تقوم علي تعزيز الابتكار في مرحلة الطفولة ومن خلال أطفال مصر الذين هم صناع المستقبل والأمل في تنمية مجتمع مصري مبدع ومبتكر ومنتج للعلوم والتكنولوجياوالمعارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى