دار الإفتاء: التأخير في توزيع تركة الميت بلا عذر أو إذن محرَّم شرعًا

0

حذرت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية من حرمة التأخير في توزيع تركة الميت أو تعطيلها بلا عذر أو سبب وقالت “من المقرر شرعًا أن التركة بعد موت المُوَرِّث حقٌ لعموم الورثة على المشاع -ذكرهم وأنثاهم، صغيرهم وكبيرهم.

وأضافت دار الإفتاء على صفحتها أنه يستحق كل وارث نصيبه من التركة بعد أن يخصم منها نفقة تجهيز الميت وبعد قضاء الديون عليه.

كما أوضحت أنه لا يجوز لأي أحد من الورثة الحيلولة دون حصول باقي الورثة على أنصبائهم المقدَّرة لهم شرعًا بالحرمان أو بالتعطيل .

كما أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز استئثار أحدِهم بالتصرف في التركة دون باقي الورثة أو إذنهم، كما أن منع القسمة أو التأخير فيها بلا عذر أو إذن محرَّم شرعًا؛ ويدل على ذلك؛ قوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾، وأشارت دار الإفتاء أن الآية السابقة دلالة  بالمسارعة إلى أسباب المغفرة ودخول الجنة؛ ومن أعظم أسباب دخول الجنة ونيل رضا الله أداء الحقوق مطلقًا، سواء كان حق الله أو حق الناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.