فيديو| الأمين العام المساعد للدعوة: التثبت من المعلومات قبل نشرها واجب شرعي

0
أحمد حمدي

أكد سعيد عامر الأمين العام المساعد للدعوة، أن الله سبحانه وتعالى وضع منهج للتثبت عن حادثة الإفك والتطاول على السيدة عائشة – رضي الله عنه-، وهذا المنهج هو الدليل الباطني والدليل الخارجي.

وأشار “عامر”، خلال حواره عبر “سكايب” مع برنامج “صباحك مصري” المذاع عبر فضائية “mbc مصر 2″، اليوم الثلاثاء،، أن الله سبحانه وتعالى حذر من نشر الشائعات، في قوله:”إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ”، والإنسان الذي لا يعقل ما يتفوه به كثر خطأه وزوره وبهتانه، مبينا أنه يجب على الإنسان المسلم أن يتثبت من المعلومات التي ترد إلينا سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية لقوله تعالى ” فَتَبَيَّنُوا”.

وأضاف أن الكلام الخبيث غالبًا لا يخرج إلا من خبيث ولا يليق إلا بخبيث والله سبحانه وتعالى يقول: ” ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ”،مؤكدا أن أهل العلم من العلماء والمفسرون على معنى الخبيثات من القول للخبيثين من الناس والعكس.

فيديو ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.