وكيل الأزهر يحذر من خطورة الانحراف الفكرى وآثاره السلبية على المجتمع

0

محمد الطوخى

حذر فضيلة الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر الشريف من خطورة الانحراف الفكري ومن نتائجه التى تؤثر على الإنسان وعلى المجتمعات بشكل عام مشيرا أن الآثار السلبية التى تنتج عن تلك الأفكار الشاذة والانحراف الفكرى لا تصيب الفرد وفقط بل يمتد آثاره الأكبر على المجتمع بشكل كبير .

قضية الانحراف الفكرى

وأضاف وكيل الأزهر خلال فعاليات افتتاح الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر أن الدور العظيم الذى يقدمه الأزهر الشريف فى مواجهة قضية الانحراف الفكرى واضح عبر تاريخه من خلال علمائه الأجلاء والبعثات الخارجية والفكرية التى ينظمها .

تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام

وطالب عباس كافة علماء الإسلام فى هذا التوقيت الصعب أن يُعلو من قيم السلام والأمن فى أنحاء ربوع العالم والجد والاجتهاد فى بيان حقيقة الإسلام الصحيح والسعى إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام والمسلمين ونشر رسالة الأزهر الشريف السامية فى أنحاء العالم .

جهود منظمة خريجى الأزهر

وأشاد وكيل الأزهر الشريف بالمنظمة العالمية لخريجى الأزهر ودورها العظيم الواضح وجهودها للوقوف ضد كل ما يمس الإسلام وصورته الناصعة  وقدم  الشكر للقائمين عليها ، ولجهودهم في التواصل مع الأزهريين بجميع أنحاء العالم.

يذكر أنه انطلقت اليوم فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر اليوم تحت رعاية فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف  ،  لعدد 27  إماماً وواعظا من دولة الصومال ، عبر تقنية الفيديو كونفرانس تماشيا مع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19 .

إقرأ أيضا ..

 

شيخ الأزهر : على العالم أن يتمسك بالرحمة حتى يخرج من أزماته

 

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أنه لاسبيل الأن إلا بالعودة للأخلاق وبالأخص خلق الرحمة والتراحم وأن يعى العالم جيدا أن القسوة والعنف والوحشية ماهى إلى طريقا للخراب وإثارة لنوازع الشر

 

وأوضح شيخ الأزهر أن الرحمة من أبرز الصفات الخلقية التى أمرنا الشرع بالتحلى بها لضمان حياة إنسانية كريمة وتعميق الشعور بالمحبة والمودة وتحقيق عمارة الأرض وغياب الرحمة عامل إساسى فى تحويل حياة الناس إلى مايشبه بالفوضى .

 

وأضاف شيخ الأزهر خلال حلقته السابعة فى برنامج الإمام الطيب أن الله تعالى قد رغب عباده فى التحلى بالرحمة بجميع صورها ووسع من مجالات تداولها حتى شملت عوالم المخلوقات كلها

 

مؤكدا أن الإسلام لا يسعى إلى الحرب ولا إلى إراقة الدماء وأن المسلمين لا يقاتلون إلا من يقاتلهم قال الله تعالى ” وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ” .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.