أهم الأخبارحوادث

انفراد.. «بنام وهدومه في حضني».. ننشر تفاصيل قتل طفل بسبب أغاني مهرجانات علي يد إمام مسجد

منار شديد

اعتاد الشيخ “أحمد مصطفي”، التشاجر مع جيرانه في شارع البرنس بمنطقة الخصوص، على مدار الـ ٢٨ عامًا الماضية من عمره، بسبب تعصبة وتشدده الديني علي الأهالي بحجة تنفيذ ما أمر به “الله ورسوله”.

عقارب الساعة تشير الى الثامنة ليلاً، دارت مشاجرة عنيفة بين الطفل ” الضحية بسام السيد_18عامًا” وأحد أهالي المنطقة، الشيخ “أحمد مصطفي ” أمام وخطيب ” بسبب اعتراضه على صوت أغاني المهرجانات ” وطي الصوت هقل منك.. انت مش عارف ان الأغاني حرام “، حتى انتهت بمقتل الطفل بطعنة مقص في صدره.

 

الضحية
الضحية

علي الفور انتقل موقع “اليوم “إلي منزل الطفل الضحية لمشاركة أسرتة الأحزان والوقوف علي تفاصيل الواقعة.

في البداية يسرد “السيد فتحي “والد الطفل ماحدث لنجلة مؤكدا أنه كان العائل الوحيد له كونه مصاب بعده أمراض “سكر وكبد ” وخضع لأكثر من عملية جراحية خلال الأيام الماضية “كان بيشتغل علي توك توك اخوه الكبير و يساعدني في مصاريف علاجي انا وامة “، ويضيف الرجل الخمسيني بدموع والم “ابني مش بتاع مشاكل انا مربيهم وشقيان عليهم من صغري هو واخواته .. طلع من المدرسة عشان ظروفنا المادية صعبة ومش قادرين علي فلوس التعليم “.

وعن يوم الواقعة الموافق 18/8 من الشهر الماضي يقول والد المجني علية ” خرج بسام الساعه ٨ صباحا لاستقلال التوك توك لتوفير مصاريف العملية الجارحية التي اخضع لها نهاية الشهر الجاري وأثناء سيرة في أحد الشوارع الجانبية نشبت مشاجرة بينة وبين أحد المشايخ الشهيرة بالمنطقة ” إمام وخطيب في احد مساجد عزبة عثمان ” بسبب صوت الأغاني العالي .

ويضيف “بسام كان مشغل الاغاني والشيخ اعترض طريقة وهدده وقطع السلوك الكهربائية الخاصة بالتوكتوك ”
استشاط الطفل غضباً بعدما اعتدي علية ضربا ووجه له كلمات السباب بآلام “شتمة بامة وضربة وقالة هقل منك قدام الناس لو مسمعتش الكلام وفصلت الاغاني ” تطورت المشادة لمشاجرة بينهم وصفع الأخير الطفل بالقلم علي وجهه أمام الأهالي.

اسرة الضحية
اسرة الضحية

واستكمل الأب روايته مؤكدا أن الشيخ أستغل انشغال الجيران بالمشاجرة والصلح بين الطرفين واقتحم صالون حلاقة كائن بالمنطقة وأخذ مقص وطعن الطفل في صدره فسقط أرضا يسارع الموت .

وعن تلقيهم خبر وفاة نجلهم تقول ” ايمان حمدي ” والدة المجني عليه ” علمنا بما حدث له من اصحابة بعدما قام أهالي المنطقة بنقلة إلي المستشفي وعلي الفور توجهنا نحو قسم الطوارئ الخاص بها ولكننا تلقينا خبر وفاتة “كان ميت من قبل ماينقلوه علي المستشفي الضربة جت في قلبه علي طول موتته” كلمات مؤلمة وصفة بها الام المكلومة ماتعرض له علي يد أحد الجيران قائلة “احنا جيران في منطقة واحده وعمرنا ماعملنا مشاكل مع حد والكل يشهد لنا بالمعاملة الحسنة مع الصغير قبل الكبير “.

واستطردت المتهم وأسرتة بعد تنفيذ الجريمة فروا هاربين إلي احدي قري مدينة بسيون التابعة لمحافظة الغربية وتم القبض عليهم بعد علم رئيس المباحث بالواقعة ورواية الشهود علي الواقعة من الأهالي.

تصمت الأم المكلومة قليلا وتعود للحديث بصوت مبحوح ودموع تسيل وجعاً علي فراق نجلها ” حرمني منه كان احن واحد علينا في اخواتة ” مش هرتاح وقلبي يبرد إلا لما يتعدم وأشوفة في حبل المشنقة لازم اهلة يجربوه وجع قلبي وحرقتي علي ضنايا “.

وتابعت في حزن وبكاء شديد ” من يوم قتل ابني وأنا بنام واخده هدومة اللي كان لابسها اخر مره في حضني عشان اشم ريحتة اللي اتحرمت منها يمكن قلبي يبرد”.

اسرة الضحية
اسرة الضحية

وانتقل موقع “اليوم” بعد ذلك إلي منزل القاتل بشارع “البرنس” بجوار مسرح الجريمة لسماع روايات الشهود والأهالي وأكد “سيد اسماعيل”جار القتيل وشاهد عيان علي الواقعة صحة روايات أسرة الضحية لافتا إلي سؤء سمعتة الشيخ وتعصبه الشديد مع جميع الأهالي بالمنطقة بجانب تناوله العقاقير والمواد المخدرة ” مبيعملش بكتاب ربنا اللي حافظة وبيشرب حشيش وبرشام مع الشباب والمسجلين في المنطقة ” علي حد زعمة.

فيما يقول رجل أربعيني اخر شاهد علي الواقعة ” الشيخ أحمد من يوم ماسكنوه المنطقة هنا وهو علي طول بيعمل مشاكل وخناقات مع الجميع ودايما يعترض علي لبس السيدات والبنات من سكان المنطقة ؛ وبيتحامي في ابوه لانة أمين شرطة سابق “.

شهود العيان
شهود العيان

ويضيف قبل الواقعة بيوم نشبت مشادة كلامية بينه وبين أحد الأهالي في الشارع المقابل لنا دون معرفتنا أسباب الخلاف ولكننا تدخلنا لصلح بينهم من هنا أنهم اعتدوا علي ذلك منذ قدومه هو وأهله المنطقة .

يقاطع ” سيد جمال ” صاحب مقهي بلدي بالمنطقة وشاهد عيان علي واقعة طعن الطفل بمقص حلاقه أمام الجميع بسبب اغاني المهرجات حديث جارة ويتدخل كاشفا بعض الوقائع الآخري لشيخ الجامع مع الأهالي قائلاً: قبل الواقعة بـ 18ساعة وقت قيامة بالمصلين صلاة العشاء ظل يوجه السباب والتهديدات لأهالي المنطقة في “ميكرفون المسجد “وأمرهم بالتحكم في تصرفاتهم وعدم تشغيل التلفزيون والكاست بصوت عالي وهذه لم تكن أول مرة يفعل فيها الشيخ هذا الكلام .

المتهم
المتهم

واردف “بيفسر كتاب ربنا علي مزاجة ومبيعملش بيه ..علي طول ماشي بمطوه ومسدس صوت وبيخوف الناس عشان أبوه كان أمين شرطة” وبمجرد الوصول إلي صالون الحلاقه المتواجد في المنطقة والذي أخذ منه الطالب الأزهري المقص لطعن الطفل وانهاء حياتة تجد جميع الزبائن داخل المحال يقصون علي بعضهم ماحدث لـ الطفل “بسام” ..”كان مشغل أغاني والشيخ ضربة وقطع سلك الكاست ولما الضحية اعترض خد المقص من عده الحلاقة وطعنه في صدره ” هكذا روي “محمد حمدي”صاحب صالون الحلاقة ما شاهدة لحظة قتل الطفل “بسام”.

صاحب اداة الجريمة
صاحب اداة الجريمة

وطالب جميع أهالي عزبة عثمان بالخصوص برجوع حق الضحية وتنفيذ عقوبة الإعدام “بسام طول عمره محترم ومتربي وسطنا كان بيحترم الصغير قبل الكبير طفل ميدركش حاجة لسة في بداية حياتة ميستهلش القتل ..لازم المتهم يتعدم عشان نرتاح “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى