أهم الأخبارتقارير و تحقيقاتمحافظات

شم النسيم محاصر برمضان وكورونا.. المواطنون: مش وقت احتفال

كتب- نورا سعد وسامح الألفي:

“رنجة وفسيخ وملوحة وبصل”.. وجبة رسمية ونزه ورحلات نيلة ، يشهدها يوم شم النسيم من كل عام بينما سيحرم المواطنين من هذه الأجواء هذا العام، وفقا لتزامن ذلك اليوم بشهر رمضان الذي يصعب فيه الفطور على مثل هذه الوجبات، كما يصاحبه فيروس كورونا المستجد الذي يعيق حركة المواطنين.

فكيف سيكون النسيم الرمضاني هذا العام؟.. كاميرا “اليوم” ترصد آراء الموطنين حوله بمدينة المنصورة.

ركود بسوق الرنجة بموسم شم النسيم

يقول خالد حسين، صاحب أحد محلات الفسيخ بمدينة المنصورة، إنه قام بتجهيز كميات أقل من الفسيخ والرنجة بحوالي 25 % من الكميات مقارنة بكل عام التي كان يقوم بتجهيزها كل عام تزامنًا مع احتفالات شم النسيم تحسبًا لإقبال الأخوة الأقباط وربما الإقبال من بعض الأسر التي تفضل تناول الفسيخ، لافتا إلى قومه إن هذا العام سيكون موسمًا مختلفًا عن أي عام من حيث التجهيزات لأنه لن يخاطر بالكميات المملحة حتى لا تتراكم ويتزايد ملحها وتصبح أكثر جفافًا.

ويضيف حمدي سلطان «فسخانى» إنه يعد موسم شم النسيم هذا العام موسما للركود وفرصة لراحة البائعين، بدلًا انتظاره كل عام حيث تزايد الإقبال وكثرة الطلب عليه، لأن الطلب عليه ينخفض بصورة كبيرة، حيث يتخوف المواطنون من تسبب الفسيخ فى شعورهم بالعطش خلال ساعات الصيام، إلى جانب بقاء رائحته باليدين والفم لعدة ساعات، لذا تنخفض مبيعات الفسيخ بشدة خلال شهر رمضان.

ركود بسوق الرنجة بموسم شم النسيم

وأوضح أنه يتم تعويض هذا الانخفاض مع حلول موعد عيد الفطر الذى يحرص فيه غالبية أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة على تناول الفسيخ الذى يصنع بمحلات نبروه الشهيرة، وتتضاعف نسبة الإقبال خلال أيام عيد الفطر لتعوض التراجع الذى يحدث خلال شهر رمضان.

وقال أحمد عيد مواطن بالرغم من حرماننا هذا العام من أجواء شم النسيم إلا أنها لاتقارن بأجواء رمضان وصلاة التراويح، ولكن كنا نتمناها في غير موعد للإحتفال بالمناسبتين، مضيفا أنه وأسرته لن يتركو الاحتفال بشم النسيم ولكن بعد عيد الفطر ويقيموا العيد بكل عاداته المعروفة ولكن في أضيق الحدود مع الإلتزام بالإجراءات الاحترازية.

ركود بسوق الرنجة بموسم شم النسيم

فيما قالت حسناء نبيل مواطنة إن عيد شم النسيم عيد مميز بالنسبة لها ولصديقاتها فهي دائما ما تجعل هذا اليوم مميزاً بالخروج للحدائق وأكل الفسيخ ثم منها إلى السينما، لافتة أنه علي قدر الحزن بسبب فقدان هذه الأجواء أنها ستتفق مع صديقاتها على تكرار ذلك اليوم بعد العيد مباشرة، مع الإلتزام بكافة الإجراءات الإحترازية.

ولفتت سعاد سالم ربة منزل أنها أعدت الفسيخ بالمنزل وجهزت الرنجة في انتظار عيد الفطر لافتة أنها لن تضيع هذه الفرصة، والخروج للحديقة بصحبة أطفالها، مع الحفاظ على الاجراءات الاحترازية قائلة: ” اليوم ده مميز في حياة الشعب المصري مش بس عند أسرتنا ولازم نحس بيه ونعمل كل أجواؤه كاملة ونخرج ونسعد نفسنا وبدرده نحافظ على نفسنا من الوباء”.

ركود بسوق الرنجة بموسم شم النسيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى