كتاب اليوم

شهادات للبيع… هدى الجزار

كتبت/هدي الجزار
قمة السخرية ان يتقدم منك شخص فجأة ويقول لك (انا الدكتور فلان )وبعد فتره من الزمن يتين لك عزيزي القاريء انه لا يحمل سوي شهاده الثانويه ، وذلك لان احد المراكز المغموره وغير مسجله اصلا لدي وزارة التعليم العالي قد منحته لقب دكتور مقابل مبلغ مالي كرسوم الحصول عليها ….وقمع السذاجه ايضا ان يتقدم منك منك شخص اخر ويقول لك ( انا الاعلامي فلان خريج جامعه كذا وكذا …. وبعد حين وفتره من الزمن يتبين لك انه لايحمل سوي شهاده الثانويه وان حصل معها علي تدريب ما
وهكذا …..وقمة السخريه ايضا ان يتقدم لك شخص علي انه معالي المستشار فلان وصاحب المعالي ولا تدري الي اي سلك دبلوماسي تابع والي اي جهه سياديه هو ينتمي ويحمل كارنيه مستشار تحكيم دولي ايضا وكارنيه اخر معالي المستشار. …..وهنا يراودني سؤال اي جهة مسؤله منحته تلك اللقب وبأي صفه وكلنا يعلم ويعي تماما ان صاحب المعالي والمستشار وللقب سفير كل تلك الاقاب مسؤول عنها جهه سياديه دبلوماسيه معينه ……عزيزي القارئ وجب عليك ان تعرف ان تلك الالقاب لا تمنح بتلك السهوله او بمجموعه من النقود فلقب طبيب او جكتور لا يمنح الا لاثنين خريجي كليه الطب وباحث الدراسات العليا المعتمده والخاضعه لوزاره التعليم العالي وذلك بعد تعب وعنا وشقاء سنوات والقاب سفير ومستشار وكل تلك المسميات والالقاب لاتمنح الا من جهات سياديه دبلوماسيه….للاسف عزيزي القارئ اصبحت تلك المسميات اخر صيحات ذلك الزمن حين يقدم هؤلاء انفسهم للمجتمع بإنه الدكتور فلان والمستشار فلان والاعلامي فلان والمشكله ان الطيبين من مجتمعنا يفسحون لهم المجالس للجلوس في الصداره بل ويجلس بعضهم بمحاذاة الوزير والشخصيات المرموقومه. ……عزيزي القارئ عليك ان تعي وتفهم عبارة واحد ة ان ما أوتي بسهولة ذهب بسهولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى