كتاب اليوم

صباحيات كاتب رؤيتي لرسالة ما بين عباس العقاد ومي زيادة …!

كتب /حامد أبوعمرة
ومن اللطائف التي قرأتها بالأمس، والتي لفتت انتباهي هو مقولة الشاعر جبران خليل جبران لما ذكر أنه …لما سألت مي زيادة الأديبة والكاتبة الفلسطينيّة اللبنانية الراحلة … عباس محمود العقاد وهو أديب ،ومفكر ،وصحفي ،وشاعر مصري راحل أيضا ،لما سألته في إحدى رسائلها : لما تكتب لي (أنتي) ،وليس(أنت ِ) بكسر التاء …؟! فأجابها :يعز عليّ كسرك حتى في اللغة…! وأنا برؤيتي الذاتية لما قرأت تلك الكلمات بدقة قد تيقنت أنه عندما تنتابنا المشاعر الجياشة والأحاسيس المرهفة فحينها قد تخدعنا الترجمة لتلك المشاعر عند المخاض وولادتها عبر الورق وحقيقة قد داهمني ذاك التساؤل فقط وليس مزاودة مني وهو …تُرى هل غاب عن مخيلة الكاتب الكبير الأستاذ عباس العقاد أن الكسرة كحركة هي بنت الياء، أي أن الكسرة حركة والياءَ حركتان…؟! وانه عن دون قصد ٍ قد صرح بالأم، فقلت في قرارة نفسي قلت ليته جاء بأبنتها وإلا فالكسر مضاعف لمي …! ولكني تراجعت على عجالة لأنه قد يكون ما قصده هو أن الأم تحت كل الأحوال هي منبع العطف والحنان والرقة…!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى