كواليس مبادرة شبابية لتوفير الأكسجين لمصابي كورونا في قرية بالشرقية

0

شباب يتحدى بعزمه ووعيه فيروس كورونا، لا يعرف الخوف ولا يستسلم ودائما ما يبحثون عن حلول،  عقدو العزم على أن يكونوا إيجابيين، وأن تسطر أسماؤهم بأحرف من نور في سجلات قريتهم، هم نخبة من شباب قرية “جميزة بني عمرو” التابعة لمركز ومدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية.

مبادرة وإيجابية:

قال محمد شحته أبو طريه عداروسي صاحب المبادرة الشبابية لمساعدة أهالي القرية المصابين بفيروس كورونا: مع بداية ظهور حالات متتالية في القرية، وكان أقربهم لي هي أمى التي قمت أنا وأخوتى بخدمتها طول فترة العزل المنزلي، حتى تمام شفائها، ومن بعدها قمت بكتابة منشور علي الصفحة التى تحمل اسم القرية “جميزة بني عمرو” على الفيسبوك، وكان مضمون البوست تقديم دعوة للمقتدرين من الأهالي بتقديم الدعم المالي لتوفير اسطوانات أكسجين ومستلزمات طبية للحالات المصابة بالفيروس.

وواصل محمد حديثه الذى عبر فيه عن سعادته من تعاون وتواصل الشباب والأهالي بالقرية ولم يقتصر الأمر عليهم فقط، بل تخطى الأمر إلى تواصل أهالي القرية المقيمين بالخارج وسعيهم لتقديم الدعم المالي والمعنوي لخدمة جميع الحالات بالقرية.

وأكد محمد شحته أنه لولا تكاتف الجميع من الشباب الذين انضموا للمبادرة، وبفضل دعم الأهالي داخل وخارج القرية من المغتربين، ما كانت الحملة وصلت لما وصلت إليه، وما حققته من نتائج هائلة، أدت إلى استقرار حالة المصابين الصحية بفضل توفير ما يلزمهم من الأكسجين، لا سيما بعد دعم جمعية تنمية المجتمع بالقرية التي، رحبت بالمبادرة وكان لهم دور فعال في معاونتي أنا وأفراد الحملة ممثلة في “أحمد عمار، ومجدى البدري” المسؤولين بالجمعية، حيث قدموا الدعم لنا، وأقدم لهم كل الشكر، واختتم محمد حديثه عن دور كل شاب فى خدمة القرية، كما أنهم أنشأوا جروب على برنامج “واتساب” يضم 200 عضو فعال ليكون بمثابة غرفة عمليات لهم لسهولة التواصل وتوفير اللازم للحالات المصابة.

جهود قوضت انتشار العدوى:

هناك أيضا دور هام جداً لأحد الأهالي بالقرية على حد قول شباب المبادرة وهو جندى مجهول، قدم لهم يد العون فى التدريب اللازم علي كيفية تركيب وقياس الأكسجين، والتعامل مع الحالات المصابة ويدعى” عبد العزيز الصياد” يعمل مسعف بمرفق الإسعاف بالقاهرة وأثناء تواجده في الإجازات يقوم بمساعدة الشباب والحالات.

وبدوره قال الصياد: أنا سعيد جداً أن الشباب في القرية اتحدو في تقديم الخير لأهلنا وأشار انه لولا هؤلاء الشباب لكانت الإصابات قد زادات وانتشرت بصورة أكبر ولكن بفضل الله وجهودهم الحالات المرضية مستقرة والأعداد في تناقص، وهناك بطل آخر داعم للمبادرة” وهو عبد العزيز جاد” الذى قام بشراء ثلاث اسطوانات أكسجين منذ ظهور الفيروس لدعم الحالات الطارئة بالقرية وعندما علم بمبادرة الشباب تواصل معهم وشاركهم.

خلية عمل منظمة:

اجتمع الشباب فيما يشبه خلية نحل تعمل في فريق منظم كل فرد فيها له دور وهم محمد حته، عبدالعزيز الصياد، عبد العزيز جاد، محمد همام، ثروت رأفت، متولي القاضي، محمد نافع، محمد حسام أبو العطاء، محمد الحسيني، عبدالله ماهر، وغيرهم من الشباب بجانب أهالي القرية بالداخل والخارج.

ولم يختلف الحديث كثيرا عن فرحة الشباب بالتكاتف والتعاون سوياً في فعل الخير لأهالي القرية والتى عبر عنها متولي القاضي بقوله: “ازاى اكون موجود وبتفرج على حالات مفيش ليها أولاد بنين لازم أساعد أنا والشباب اننا نوصل ليهم أنابيب الأكسجين ومستلزمات طبية أخرى”.

ليلتقط محمد حسام اطراف الحديث قائلاً: أنا سعيد أيضا بالانضمام لهؤلاء الشباب في هذه المبادرة لأن جدي مصاب من ضمن الحالات فكان لازم أقف معاهم لأنه واجب عليا أساعد معاهم.

وقال محمد الحسيني احد أفراد مجموعة الخير: “أنا بقوم بعملية التنظيم ولما بعرف بحالة ببلغ الشباب وبنتحرك فوراً لتقديم المساعدة وطبعا معانا شباب كتير أول ما عرفوا بالمبادرة شاركو معانا وطبعا بتمنى كل الشباب تتحد في عمل مفيد حتى نعبر هذه المحنه الصعبة التى فقدنا بسببها الكثير من الأحباب”.

شباب المبادرة

fbt
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.