تقارير و تحقيقاتثقافةمحافظاتملفات

متحف (حسن الشرق) بالمنيا وجهة عشاق الفن التشكيلي عالمياً

كغيره من الفنون ذائعة الصيت في مصر، وطًن الفن التشكيلي لنفسه جذوراً في صعيدها، ليأخذ على خارطة الفن والسياحة مكانة لا بأس بها، فباتت له وجهة يقصدها المهتمون بالفن التشكيلي ومحبيه من داخل وخارج مصر.
دراسته وبداياته:
حسن الشرق رائد الفن التشكيلي في محافظة المنيا، هو فنان فطري، لم يدرس الفن بالجامعة اكاديميا، انما جاءت اعماله الفنية من وحي خياله وفطرته، بدأ يجسد  الثقافة المصرية القديمة في لوحاته وماتحمله من عادات وتقاليد القرية، حيث كان يشاهدها بالموالد الشعبية قديما في طفولته، يتمسك بلبس الجلباب ويعتبرها ثقافته التي تعبر عنه في جميع المحافل العالمية التي تقام له.
نشأ  الفنان (حسن الشرق) بقرية زاوية سلطان التابعة لمدينة المنيا، يهوي الرسم منذ نعومة اظافرة، احترف الفن ونبغ فيه بالرغم من عدم دراسته له، صنع الوانه بنفسه من الاعشاب الطبيعية، اسس معرض للفن التشكيلي بقريته علي مساحة 1800 متر بالجهود الذاتية، وهو حاليا يضم 1000 لوحة لأعماله، وكتاب (حسن الشرق والريف المصرى) الذي اهدته له المانيا، وتُرجم للغة الإنجليزية والألمانية والعربية وبه بعض أعمال مصورة وكتاب لجهود الفنان الذاتية بعنوان (حسن الشرق ٣٠ عام فى الفن)، وكتاب حسن الشرق عن التلقائية فى مصر وأوربا.

من المجهول إلى العالمية بالصدفة : 

لم يكن ظهوره على الساحات الفنية داخلياً وخارجياً أم معدً له، بل كن بمحض الصدفة حين اكتشفته فنانة ومستشرقة المانية في زيارة لها الي محافظة المنيا، ومن هنا انطلق الي العالمية، ليذيع صيت حسن الشرق بعد أن اهدت له دولة المانيا كتاب (حسن الشرق والريف المصري)، والذي يحكي قصته مع الفن وتم ترجمته الي عدة لغات.
مسيرته الفنية:
حصل الفنان حسن الشرق علي عضوية نقابة الفنانين التشكيليين، وأقام العديد والعديد من المعارض الفنية الخاصة وبالمشاركة مع آخرين، من بينها معرض`شعبيات مصرية` بجاليرى وورلد أوف آرت بالمعادى أبريل 2001، ومعرض ليالى رمضانية بقاعة شاديكور بمصر الجديدة 2005، معرض الموروث الشعبى بقاعة نهضة مصر بمركز محمود مختار 2006، ومعرض ليالى مصرية بجاليرى شاديكور بمصر الجديدة  2007، ومهرجان الاسكتشات واللوحات الصغيرة بقاعة شاديكور بمصر الجديدة 2008، ومعارض  إيطاليا ، كولومبيا ،والسعودية ،الكويت عام 2012:2002 م، واميركا  2013 م، والصين عام 2013 م.

انتشاره محلياً وعالمياً:

كما لاقت أعماله في المعارض الخاصة نجاحاً لاقت كذلك مشاركاته في المعارض الدولية نجاحاً مماثلاً، فهاهو يشارك في بينالى للفنانيين التلقائيين تشيكوسلوفاآيا أعوام ١٩٩٤م ،١٩٩٨م، ومعرض بمدينة شتوتجارت بألمانيا تحت إشراف الناقدة أورسولا ١٩٨٩م، ومعرض بمدينة مونشن بألمانيا ١٩٩٠م ، فرنسا ١٩٩١م ، واللوفر ١٩٩٢م، و معرض بميونخ بألمانيا ١٩٩٤م، ومعرض بنيوربك بقصر برج برنبخ المانيا ١٩٩٤ م ،وحصل على مفتاح مدينة نيوربك، ومعرض بسويسرا ١٩٩٤م، ومعرض بنيوربك بقصر برج برنبخ المانيا ١٩٩٤ م ،وحصل على مفتاح مدينة نيوربك، ومعرض بسويسرا ١٩٩٤ م، ومعرض مشترك باميركا عام 2013 م، و معرض مشترك بالصين عام 2013 م.

الفن التشكيلي وغيره:

وكما أجاد حسن الشرق في محاكاة الواقع فناً ورسماً، فله العديد من المؤلفات والانشطة الثقافية، حيث شارك فى ورش عمل فنية على المستوى المحلى والعالمى ، وكان أبرز الورش ما أقيم فى أكاديميات الفنون العليا فى مدينة بوجوتا عاصمة كولومبيا عام ٢٠٠١، وورشة عمل فنية بالأكاديمية المصرية بروما، وورشة عمل فنية بجمهورية ألمانيا “نيوربك”، وورشة عمل بمدينة كولمبيا وعاصمتها بيجوتا، وشارك فى ورش عمل فنية على المستوى العالمى باميركا عام 2013 م،  وورش عمل فنية على المستوى العالمى بالصين عام 2013 م، ينقل من خلالها مسيرة نوع من الفنون تقدم بشكل واثق في واحدة من مدن الصعيد، ليرسخ لنفسه موضع قدم في كبريات العواصم والملتقيات الفنية التشكيلية على مستوى العالم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى