غير مصنف

محاولة كل عام

يكتب :محمد نصاري

لا شك أن الإنسان يسعى إلى التغيير لأن التغيير فريضة حياتية لا غني عنها

و يسعى بني الانسان أن ينعم بشي من التغيير و لكن هناك عواقب تقابله

و من أبرز تلك العواقب هي النفس و ما تقوده إليك من تهلكه
و جحود علي أداء و تنفيذ ما ترغب فيه و لكن النفس لها شق اخر يسعى معها إلى تهيئة العواقب و هو الشيطان لعنه الله

فاذا أردت التغيير هيأت نفسك و الشيطان
عواقب عديده و معظمها خيالي و تسيطر عليك نفسك بما لا تهواه في الحقيقية

و كما نشاهد في أخر كل عام
أُناس يتقاتلون في نشر الأقوال علي نهاية العام
فمنها المضحك و منها الساذج و منها التعقيب علي ما حدث فيها و أنواع عديده

ولا شك أن الأقوال تدفعك الي الضحك لكن الضحك الحقيقي هو ما تهواه و قد تم تحقيقه

لكن معظم بني الانسان يأخذون كل شئ على محمل الضحك و ألاستهذاء بما حدث في شهور مضت و لكن الشيء الوحيد الذي تفعله و لكن أساسه خاطئ هو الضحك هو الشئ الوحيد الذي يسعدك

جميعنا نقول اننا سنتغير الي الأفضل اي نتوقف علي ما تم معنا من سيئات و أخطاء و عواقب و اسلوب و نقف

و عند نقطه البدايه نشيد صفحة التصحيح و المسار الحقيقي للإنسانية

لكن كما ذكرنا أن النفس و شقها الشيطان
يقودانك الي التفكير الخيالي بعواقبه التي إذا خالفتا و تبعت طريق التغيير الحقيقى أصبح عكسها هو الحق

و لكن أن ما يحدث معنا هو بمثابة حرب قائمة ما بين الصلاح و الطلاح

الطلاح هو الإستجابه للنفس و الشق الأخر لها
و لكن الصلاح لا يعني الجوارح الصلاح هو الجوارح مع التوكل و ليس التواكل علي الله تعالي اي لا بد من وجود شئ من السعي و الشكر حتي يزيدك الله
اما إذا فعلت العكس و أعلنت راية الاستسلام للنفس و شقها فأهلا بك في طريق الطلاح
فليجب الاعتماد علي الباري و السعي حتى تنعم بالتغيير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى