مقالات

محمد بركات يكتب لليوم “فبراير١٩٢٨ يحتل مكانه بين الأيام المجيده في تاريخ مصر”

 

كتب/محمد بركات
٧ فيراير١٩٢٨ هو تاريخ وضع الحجر الأساسي للجامعه المصريه،كان للملك فؤاد الأول أثر بعيد في نهضة مصر العلميه وإنشاء المؤسسات التي يغترف من مناهلها الثقافه العصريه،فقد تجلت في مصر عام ١٩٠٦ميول قادة الفكر والرأي إلي تأسيس جامعه مصريه علي غرار الجامعات في مختلف أنحاء العالم وقد تزعم هذه الحركه أحمد فؤاد وفي سنة١٩٠٨،أعتبرت الجامعه المصريه من المنافع العامه،وأفتتحت في ٱحتفال رائع،غير أن هذه الخطوه الأولي لم تكن وافيه بالمرام وكافيه لبلوغ الأهداف المشوده،نظر المهتمين بنهضه مصر العلميه، وفي ١١ مارس١٩٢٥صدر مرسوم ملكي من الملك فؤاد الأول باعتبار الجامعه المصريه مصلحه حكوميه،علي ان تجمع تحت لوائها كليات الآداب والحقوق والعلوم والطب،ونفذ هذا المضمون برعاية الملك،وفي عهد وزارة عبدالخاىق باشا ثروت الأئتلافيه،وضع الملك الحجر الأساسي في بناء الجامعه المصريه الجديده،التي أطلق عليها ،،جامعة فؤاد الأول،،بحديقه الأورمان بالجيزه وكان ذلك في ٧فبراير ١٩٢٨،ولهذا فإن ذلك اليوم يجب أن يحتل مكانه بين الأيام المجيده في تاريخ مصر الأدبي والعلمي والقومي بما صار له من الأثر العظيم في رفع مستوي الثقافه في مصر،بل في الشرق العربي بأثره اذ أصبحت جامعة فؤاد مطمح أنظار طالبي العلم في البلاد العربيه المجاوره في ذلك الوقت وقد حلت محل هذه الجامعه الجديده الجامعه محل الجامعه المصريه القديمه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى